موقع بوابة مصر للاخبار www.egyportal.com

فتحعلي في احتفال السفارة الايرانية بذكرى انتصار :تعزيز مسيرة التضامن والوفاق الوطني في لبنان عنصر حاسم في تدعيم الأمن والاستقرار

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف
وطنية - أقامت سفارة الجمهورية الاسلامية في ، احتفالا في منتجع "الجية مارينا"، لمناسبة الذكرى 39 لإنتصار الاسلامية في ايران (العيد الوطني)، بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول، ممثل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري النائب أيوب حميد، الرئيس حسين الحسيني، وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وزير البيئة طارق الخطيب، السفير السوري علي عبد الكريم علي، السفير الفلسطيني اشرف دبور، النواب: علي عسيران، الوليد سكرية، ممثل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الاب عبدو ابو كسم، الوزراء السابقين: جوزف الهاشم وناجي البستاني وزاهر الخطيب وطراد حماده وعبد الرحيم مراد ومروان شربل وعدنان منصور وعبد المطلب الحناوي وبشارة مرهج، النواب السابقين: محمد برجاوي وفيصل الداوود، حسن يعقوب، واسماعيل سكرية، القائم بأعمال سفارة الفاتيكان المونسنيور إيفان فانتوس، مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس جورج صليبا، نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين على رأس وفد من المشايخ الدروز، وسفراء عرب واجانب ورؤساء البعثات الديبلوماسية في لبنان، وفد من ضباط الجيش برئاسة ممثل قائد الجيش العماد جوزف عون العميد الركن علي قانصوه، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم العميد حسن علي احمد، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء انطوان صليبا العقيد يوسف شدياق، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العميد وليد جوهر، ممثل مدير المخابرات في الجيش العميد انطوان منصور العقيد عفيف الصانع، الامين العام للتنظيم الناصري الدكتور اسامة سعد، رئيس تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ محمد علي الزين، ممثل السيدة رندة بري الدكتور احمد موسى، ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة، المدير العام لوزارة المهجرين احمد محمود، المدير العام للمغتربين هيثم جمعة، ممثلين عن السلك الدبلماسي والأحزاب والتيارات السياسية ومشايخ وعلماء وشخصيات سياسية ونقابية واعلامية وعسكرية وفاعليات ووفود شعبية.

وكان في استقبال الحضور السفير الايراني محمد فتحعلي والى جانبه القائم بالأعمال محمد صادق فضلي والملحق العسكري الايراني.

فتحعلي
وقال السفير الايراني في كلمته "في عيد الثورة المباركة، عيد الحرية والأحرار أرحب بكم أيها الأحبة في ربيع الذكرى التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة العبد الصالح الإمام روح الله الموسوي الخميني رضوان الله تعالى عليه الذي أحيا الأمة بعظيم جهاده وعلمه وفقهه في سبيل عزتها ورفعتها وحريتها واستقلالها وأرسى الإنسانية سبيلا للحرية والعزة والكرامة، عمدها الشعب الإيراني تضحية وفداء إحقاقا للحق ودحضا للظلم والقهر والإستعباد. فأثبت للبشرية جمعاء أن الانتصار بالعقيدة والقيم السماوية ممكن وأن القلوب المفعمة بالحب والإيمان والصبر تستطيع مقاومة الظالمين والانتصار عليهم".

اضاف:" إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي عيدها التاسع والثلاثين وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله وحكومة فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني قد أثبتت صوابية نهجها, وأثمرت جهودها بعد عقود من الصبر والتضحيات، وهي اليوم تسير بخطى ثابتة وعزيمة راسخة متزينة بالإخلاص والإيثار والفداء ومحرزة تقدما كبيرا على مختلف الصعد السياسية منها والإقتصادية والثقافية والعسكرية والعلمية وتحقيق الإكتفاء الذاتي في شتى الصناعات, وبعد أن اعترف العالم بأسره بحقها الكامل في الإستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية تبين أن سياسات فرض القيود والحصار لم تجدي نفعًا بل إنها زادتنا قوة ً وعزما على مواصلة مسيرتنا نحو التقدم ومنحتنا مزيدا من الثقة بأنفسنا وقدراتنا. وإن يدنا ممدودة دائما للحوار والتفاهم لكن على أساس حقنا المشروع كأمة من حقها تطوير قدراتها العلمية والصناعية بما يؤمن ازدهارها وتقدمها ورفاهية شعبها. فالاتفاق النووي الذي تم هو أهم نموذج لتعاون الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع المجتمع الدولي وهو نموذج إيجابي عما يمكن للدبلوماسية والحوار والحل السلمي من تحقيقه في حل الخلافات والنزاعات. ولا بد من الاشارة إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترى في الاتفاق ضرورة للاستقرار في الساحة الدولية وتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التزام إيران بالاتفاق هي شهادات غير قابلة للطعن في هذا المجال. كما نؤكد على ضرورة تحلي المنطقة برمتها برؤية متجانسة للأمن والاستقرار في ربوعها وبذل المزيد من الجهود المشتركة لترسيخ أمنها المستدام،استنادا إلى منظومة فكرية ترمي إلى إيجاد منطقة قوية وبناء شبكة امنية متماسكة. وفي سياق الجهود المقترحة من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية للوصول الى هذا الهدف، تأتي فكرة انشاء مجمع الحوار الاقليمي لمنطقة الخليج الفارسي".

أيها الأحبة
إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانسجاما مع مبادئها ستبقى دائما داعية حق وعدالة وحوار ووحدة إلى جانب المظلومين وستبقى الداعم الحقيقي والعمق الإستراتيجي للشعوب الأبية لاسيما لبنان وسوريا وفلسطين في وجه الإحتلال الصهيوني والإرهاب التكفيري, وقد أثمرت كل الجهود والتضحيات التي بذلت نصرا مؤزرا بالقضاء على الارهابيين التكفيريين لإرساء عالم مفعم بالسلام والإستقرار يقوم على أساس الكرامة الإنسانية والإعتدال وتجنب التطرف بكل أشكاله. ومن هنا فإننا نؤكد على أن الحوار الداخلي سواء في سوريا أو اليمن أو البحرين، هو الحل الامثل للأزمات التي تعصف بهذه المنطقة. وإن إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني من قبل أميركا مخالف للاجماع الدولي والإسلامي. فالقدس عاصمة فلسطين، وستبقى عاصمة فلسطين ولن تؤثر كل تلك الحروب والنزاعات المفتعلة في المنطقة لحرف البوصلة عن وجهتها النهائية قضية فلسطين. أما لبنان الشقيق الذي تربطنا به علاقات تاريخية جمعت بين الشعبين الإيراني واللبناني على الدوام عرى الأخوة والصداقة والمحبة والتعاون، فهي علاقات جيدة ممتازة وآخذة بالتطور والنمو, مؤكدين على تعزيز مسيرة التضامن والوفاق الوطني في لبنان الذي نعتبره عنصرا حاسما في تدعيم الأمن والإستقرار والتقارب البناء لمواجهة تحديات المستقبل الأساسية.

بعدها قطع قالب حلوى بالمناسبة، ومن ثم أقيم حفل كوكتيل.

==================

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free! ArabO Arab Search Engine & Directory HTML Counter
Free Web Counters Hao123