موقع بوابة مصر للاخبار www.egyportal.com

الحياة: موسكو تندّد بـ أطماع أمريكية وبغياب تنسيق الموالين لدمشق ... الدول الضامنة لتفادي اشتباك قواتها صراع النفط يهدّد بإشعال شرق سورية وواشنطن تسعى إلى هدنة شهر

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

وطنية - كتبت صحيفة الحياة تقول: أعادت المواجهة الدامية في شرق سورية بين مسلحين موالين للنظام السوري والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، والتي أدت إلى مقتل حوالى 100 عنصر مؤيد لدمشق، إلى الواجهة أخطارَ تصاعد حدة الصراع في المنطقة الغنية بالنفط الخاضعة لسيطرة المقاتلين الأكراد. وفيما أعلنت الولايات المتحدة أنها تسعى إلى هدنة شهر في سورية، نددت موسكو بـ "أطماع اقتصادية" أميركية في هذا البلد. وبغياب تنسيق المجموعات الموالية لدمشق معها على الأرض. بالتوازي، تحاول الدول الثلاث الضامنة لاتفاق خفض التوتر (روسيا وتركيا وإيران) "حلحلة" تبايناتها في قمة تعقَد في إسطنبول، وتهدف أيضاً إلى تفادي اشتباك بين قوات مدعومة من أنقرة وطهران في مناطق التوتر.
وبعد أشهر من عقد "قمة سوتشي" التي مهّدت الطريق لـ "مؤتمر الحوار الوطني السوري"، اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان أمس، على عقد قمة ثلاثية لم يُحدّد موعدها بدقّة، تجمعهما بالرئيس الإيراني حسن روحاني في إسطنبول. وتوقعت مصادر ديبلوماسية تحدثت إلى "الحياة"، بأن تسبق قمة إسطنبول لقاءات بين القيادات العسكرية والديبلوماسية على مستوى رؤساء الأركان ووزراء الخارجية ومساعديهم، بهدف "التخفيف من احتمال نشوب اشتباكات واحتكاك بين الجانبين التركي والإيراني والتنظيمات المدعومة على الأرض منهما في مناطق عمليات الطرفين في الريف الجنوبي لحلب والريف الجنوبي لحماة وإدلب".
وأفاد مصدر في الرئاسة التركية بأن أردوغان وبوتين اتفقا على "تسريع" إقامة مواقع مراقبة جديدة في محافظة إدلب في إطار "خفض التوتر"، كما تطرقا إلى الوضع في الغوطة الشرقية حيث قتل 200 مدني تقريباً في أربعة أيام نتيجة الغارات العنيفة، بينهم 58 شخصاً وثّق "المرصد السوري لحقوق الإنسان" مقتلهم أمس. في المقابل، أفادت الرئاسة الإيرانية بأن أردوغان أبلغ روحاني خلال اتصال هاتفي بينهما بـ "رغبة قادة بعض الدول الغربية المشاركة في القمة الثلاثية".
وفي محافظة دير الزور التي تحظى بأهمية استراتيجية واقتصادية، وتضمّ أهم حقول الغاز والنفط في سورية، زاد الهجوم الذي شنه مسلّحون موالون للنظام، والضربة التي أعقبته ووجهها التحالف إليهم، من احتمالات المواجهة في هذه المنطقة التي يسيطر على مواردها النفطية المقاتلون الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة. وأعلن مسؤول أميركي أن القوات المؤيدة للنظام التي هاجمت مركزاً لـ "قوات سورية الديموقراطية" (قسد") يعمل فيه مستشارون أميركيون، "كانت تسعى على الأرجح إلى السيطرة على حقول نفط في خشام" شرق نهر الفرات، وأشار "المرصد" كذلك إلى أن دمشق تريد استعادة حقول النفط والغاز من الأكراد.
في المقابل، اتهمت موسكو الولايات المتحدة بالسعي إلى "الاستيلاء على أصول اقتصادية سورية"، في إشارة إلى حقول النفط، على رغم أنها تجنّبت انتقاد ضربة التحالف في شكل مباشر. وعزت مصادر مقربة من وزارة الدفاع، في اتصال أجرته معها "الحياة"، سبب تأخر الرد الروسي على هجوم التحالف إلى "حصوله من دون إبلاغ القوات الروسية أو التنسيق معها"، لكن مسؤولاً أميركياً أكد أن "قياديي التحالف كانوا على اتصال منتظم مع نظرائهم الروس قبل الهجوم وبعده"، كاشفاً أن "مسؤولين روساً أكدوا للتحالف أنهم لن يشتبكوا معه في مكان الهجوم"، فيما وصفت دمشق ضربة التحالف بأنها "جريمة حرب".
وبرّرت مصادر مطلعة في موسكو عدم توجيه روسيا انتقادات للغارة، إلى أن موسكو "لا ترغب في دخول صراع مع الولايات المتحدة على أبواب الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، إضافة إلى عدم رضاها عن تصرفات المجموعات الموالية للجيش السوري والميليشيات الإيرانية، وعدم التنسيق مع الروس على الأرض قبل اتخاذ أي قرار قد يُدخلها في مواجهة مع القوات الأميركية على الأرض".
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أنها لا تسعى إلى صراع مع قوات الحكومة السورية، بل الدفاع عن النفس.

============

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free! ArabO Arab Search Engine & Directory HTML Counter
Free Web Counters Hao123