Title

لاقتحام «الكابيتول» .. برلين تُقدّم لواشنطن «خطة مارشال» لمواجهة التطرف

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

في عام 2019، أطلق وزير الخارجية الألماني هايكو ماس مبادرة "التحالف من أجل التعددية" التي تنتمي إليها 60 دولة، والآن، وبعد أعمال الشغب في مبنى الكابيتول في بداية عام 2021، تريد ألمانيا إطلاق مبادرة مماثلة مع الولايات المتحدة لمواجهة التطرف.

 

وبحسب تقرير لمجلة دير شبيجل الألمانية، عرض وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، بعد اقتحام مبنى الكابيتول في واشنطن، على الولايات المتحدة تعاونًا أوثق في الكفاح من أجل الديمقراطية. 

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس 

وقال ماس في تصريحات صحفية إنه ''يجب ألا نفسح المجال لأعداء الديمقراطية الليبرالية''، لافتا إلى أنّ ''ذلك لا ينطبق فقط على الولايات المتحدة، ولكن على نطاق أوروبا بأكملها".

 

وأضاف سياسي الحزب الديمقراطي الاشتراكي: "نحن مستعدون للعمل مع الولايات المتحدة لتنفيذ خطة مارشال المشتركة للديمقراطية".

 

وكانت خطة مارشال برنامجًا أمريكيًا لإعادة البناء الاقتصادي للدول الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية، والتي استفادت منها جمهورية ألمانيا الاتحادية بشكل خاص.

 

وكان ماس قد صرّح سابقًا في مقال بمجلة شبيجل الألمانية، بأنه لا ينظر فقط إلى الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بالتطرف، ولكن أيضًا ينظر إلى أعمال التطرف التي وقعت في ألمانيا في هاناو وهالي أو على مستوى الرايخستاج.

 

 وكتب ماس في مقاله: "سيكون من الصواب توجيه أصابع الاتهام إلى أمريكا الآن".

 

وتصاعدت احتجاجات أنصار ترامب الغاضبين في العاصمة واشنطن، يوم الأربعاء الماضي، وأدخلت الولايات المتحدة في فوضى غير مسبوقة.

 

 وكان ماس والرئيس الاتحادي، فرانك فالتر شتاينماير، والمستشارة أنجيلا ميركل قد حملوا الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب المسؤولية عن أعمال العنف في الكونجرس. وتحدث الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي من المقرر أن يؤدي اليمين في 20 يناير، عن هجوم غير مسبوق على الديمقراطية.

 

وخلال حملته الانتخابية، كان بايدن قد أعلن عن "قمة عالمية للديمقراطية" من أجل مواجهة التهديد للقيم المشتركة للدول الديمقراطية، والتي يجب أن تشمل قضايا هامة مثل حماية حقوق الإنسان وتأمين الانتخابات ومحاربة الفساد.

 

وبمبادرة "التحالف من أجل التعددية" التي أطلقتها ألمانيا في عام 2019، أنشأ ماس تحالفا دوليا يعمل معًا في مواضيع مختلفة، ولذلك، فهو لا يريد أن تُفهم مبادرته على أنها تضم فقك مجموعة ثابتة من الدول التي ضمن مجموعة السبع أو مجموعة العشرين، ولكن يجب أن تتوسع لتكون رابطة مرنة للبلدان التي تناضل من أجل التعاون الدولي والمؤسسات الدولية.


 

رابط النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق