Title

جلالة السلطان يتلقى التهاني من نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع ووزير ديوان البلاط السلطاني ووزير المكتب السلطاني ورئيسي مجلسي الدولة والشورى والمفتش العام للشرطة والجمارك ورئيس جهاز الأمن الداخلي بمناسبة ذكرى تولي جلالته مقاليد الحكم

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
جلالة السلطان يتلقى التهاني من نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع ووزير ديوان البلاط السلطاني ووزير المكتب السلطاني ورئيسي مجلسي الدولة والشورى والمفتش العام للشرطة والجمارك ورئيس جهاز الأمن الداخلي بمناسبة ذكرى تولي جلالته مقاليد الحكم

في المحليات 11 يناير,2021 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

شهاب بن طارق: فـي ذكرى تولي مقام جلالتكم السامي أثبت العمانيون أنهم أصحاب عزائم قوية وأن عمان راسخة رسوخ جبالها الشماء
سلطان بن محمد النعماني: ذاكرة التاريخ العماني تستعد لصياغة فصول جديدة عنوانها البناء والنماء
خالد بن هلال المعولي: نرى الوعد الصادق ماثلا للعيان ونهضة عمان المتجددة تسير نحو رؤية تعد بالخير للوطن والإنسان
خالد بن هلال البوسعيدي: النهضة المباركة الحديثة تتواصل فـي العهد السعيد لجلالتكم نحو آفاق أرحب من التطور والنماء والازدهار والرخاء
عبدالملك بن عبدالله الخليلي: جلالتكم وفقتم بفضل الله فـي التصدي لكل المؤثرات بما رسمتموه لحكومتكم من سياسة استقبلت الوقائع بتأمل عميق وفكر هادئ
حسن بن محسن الشريقي: منتسبو شرطة عمان السلطانية يجددون العهد لمقام جلالتكم السامي بأن يكونوا دائما العين الساهرة على بلدهم
سعيد بن علي الهلالي: العام الأول يقف شاهدا على إنجازات مسيرة جلالتكم رغم الشدائد التي تعرض لها العالم أجمع

مسقط ـ العمانية:
بمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع صاحب السُّمو السَّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع تهنئة لمقامِ جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة. فيما يلي نصّها:
مولاي صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى حفظكم الله ورعاكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
مع إشراقة فجر الحادي عشر من يناير، هذا اليوم المجيد للذكرى الأولى لتولِّي جلالتكم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ مقاليد الحكم في البلاد، يشرِّفني يا مولاي، ويشرِّف قوات جلالتكم المسلَّحة الباسلة، وقوات الفرق الظافرة، وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقامكم السامي أصدق عبارات التهاني، وأجل الأماني، احتفاءً بهذه المناسبة السعيدة، أدامها الله أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة وجلالتكم يرفل في أثواب الصحة والسعادة.
مولاي حضرة صاحب الجلالة: إن ذكرى تولِّي مقام جلالتكم السَّامي ـ أعزَّكم الله ـ مقاليد الحكم في البلاد، لهي مناسبة جليلة، سجلت بكل فخرٍ واعتزازٍ في سجل الأمجاد العمانية العريقة، وأضيفت لتكون لها مكانتها العالية في ظل الدولة الحديثة، لما تحمله من دلالات ومعانٍ جسيمة، فقد أثبت العمانيون في ذلك اليوم المهيب رغم جلل الحدث، وعظيم الموقف، أنهم أصحاب عزائم قوية، وأن عمان راسخة رسوخ جبالها الشمَّاء، وشامخة بهامات رجالها الأوفياء، المتمسِّكين بقيم نهضتها الخالدة، وإنهم ماضون على العهد لتكون عُمان في أعلى مراتب التقدم والنماء.
مولاي جلالة السُّلطان المعظم: إن عهد جلالتكم السعيد، وما اتخذتموه جلالتكم منذ تولِّيكم مقاليد الحكم بحكمتكم السديدة، ورؤيتكم الثاقبة والهادفة بكل عزم وإرادة، إلى رفعة عُمان والاستمرار في تقدمها في كافة المجالات وعلى جميع الأصعدة، كل ذلك ليشهد على عمق الإصرار على تحقيق أهداف وغايات نهضة عُمان الخالدة المتجددة بقيادة جلالتكم ـ أعزَّكم الله ـ تلبية لطموحات شعبكم الأبي بالرقي والتقدم، وبعون الله وتوفيقه ستؤتي (رؤية عمان 2040) التي تقودون زمامها حفظكم الله ثمارها اليانعة، في تنفيذ برامج هذه الرؤية السديدة، ومع تضافر أبناء عُمان قاطبة؛ مؤسسات وأفرادًا سيتحقق بإذن الله تعالى ما تصبون إليه جلالتكم ـ رعاكم الله ـ من تنمية مستمرة شاملة ومستدامة يسعد بها الوطن والمواطن.
مولاي القائد الأعلى: إن قواتكم المسلَّحة الباسلة، وقوات الفرق الظافرة، وجميع منتسبي وزارة الدفاع، وهم يحيون هذه المناسبة العزيزة ويحتفون بإطلالتها الأولى، ليؤكدون لجلالتكم ـ حفظكم الله ـ على عهد الولاء والطاعة، وإنهم متمسِّكون بكل إخلاص ووفاء بأداء واجباتهم ومهامهم الوطنية المقدسة التي تشرفوا بحملها أمانة في أعناقهم، ودفاعًا عن الوطن وصون منجزاته وحماية مكتسباته، متضرعين إلى الله عزَّ وجلَّ أن يحفظ جلالتكم عزًّا وذكرًا، وأن يديم أيام عُمان بالخير والمسرات والتقدم والازدهار والأمن والاستقرار.
حفظكم الله يا مولاي، وأمدكم بفيض عزته ورعايته، وأدامكم ذخرًا وملاذًا لشعبكم الوفي، وأسدل عليكم أثواب الصحة والنعيم. إنه نعم المولى ونعم النصير.
وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني تهنئة لمقام جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة .. فيما يلي نصُّها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظكم الله وأمد في عمركم ورعاكم ـ وسدد على طريق الخير خطاكم. السلام على جلالتكم ورحمة الله وبركاته،،،
مع بزوغ شمس هذا اليوم الحادي عشر من يناير الذي يوافق مناسبة تولِّي جلالتكم مقاليد الحكم في البلاد، يشرفني يا مولاي وكافة موظفي ديوان بلاطكم السُّلطاني العامر أن نرفع لمقامكم السَّامي أجمل التهاني وأطيبها، وأزكى التبريكات وأصدقها، سائلين الله ـ عزَّ وجلَّ ـ أن يعيد هذه المناسبة العزيزة وأمثالها على جلالتكم بموفور الصحة، ودوام العافية إنه لطيف كريم.
مولاي المعظم ـ أبقاكم الله . إن النهضة المباركة الحديثة التي أرسى دعائمها، ووطَّد أركانها، وأسَّس بنيانها المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالةُ السُّلطان قابوس بن سعيد ـ طيَّب الله ثراه ـ خلال نصف قرن ماضٍ برسوخ وثبات وتوفيقٍ من الله، لتتواصل في العهد السَّعيد لجلالتكم ونهجكم السَّديد نحو آفاق أرحب من التطور، والنماء، والازدهار والرخاء.
وسيبقى موظفو ديوان بلاطكم كما هو العهد بهم دائمًا سائرين خلف قيادتكم الحكيمة بعزيمة ومضاء، أمناء أوفياء في أداء أعمالهم وواجباتهم الوطنية بإخلاص وتفانٍ وإتقان، يدفعهم لذلك الإيمان الراسخ الذي لا يتضعضع لخدمة وطنهم العزيز، وسلطانهم المفدى.
حفظكم الله يا مولاي بلطفه، وشملكم بكرمه ورعايته، وأسبغ على جلالتكم آلاءه ونعمه الظاهرة والباطنة، وأدام على عمان وأهلها الأمن والسلام، إنه سميع مجيب، وكل عام وجلالتكم بخير وهناء.

وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع معالي الفريق أول سُلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني رئيس مكتب القائد الأعلى تهنئة لمقام جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة، فيما يلي نصُّها:
‏‎مولاي حضرة صاحب الجلالة، السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، القائد الأعلى، حفظكم الله ورعاكم.
السلام على مقام جلالتكم، ورحمة الله وبركاته، شهد الحادي عشر من يناير، إشراقة فجر عظيم، يُبشر ببدء صفحة أخرى من تاريخ عُمان الناصع التليد. فها هي ذاكرة التاريخ العُماني، تستعد لصياغة فصول جديدة عُنوانها البناء والنماء، مُكملة مسيرتها الواثقة، مُواصلة نهضتها المُتجددة، مُستعيدة جُغرافية المكان، وصمود الجُندِ والإنسان، تاريخ راسخ كالجبال، شاهده الاستقرار والثبات، وعُمقه العزّةُ والإباء. فحلَّقت أجنحة عُمان المُخلصة، مؤذنة بسموِّ مجدها، وناثرة في ربوعها تسامحًا وسلامًا، وعبر سواحلها تواصلًا حضاريًّا بين الأمم.
مولاي القائد الأعلى أيدكُم الله .. في هذا اليوم الأغرِّ، منذ عام مضى، تطلعت أعينُ العُمانيين إلى مسقط الشامخة، حيثُ نودي فيه باسم السلطان “هيثم” سُلطانًا وقائدًا مُلهمًا، مُجددًا وساعيًا بخطًى ورؤًى ثاقبة إلى معانقة هامات المنجزات، وديمومة الاستقرار والرخاء لعُمان وشعبها. وأقسمتَ، فأقسمتْ عُمان، على العهد والولاء، والتضحية والفداء، ونشيدُ عُمان يُعزف، ارتقاءً وضياءً ورخاءً.
مولاي جلالة السلطان المعظم، أيَّدكم الله .. مع الذكرى الأولى لتولِّي جلالتكم مقاليد الحُكم، تتجلى فيها ملامح قيادتكم الحكيمة ورؤيتكم الثاقبة في مواصلة البناء والتنمية، وتحقيق الأهداف المُستدامة لرؤية عُمان 2040، فتوالت الإنجازات تلو الأخرى، وأصبحت واقعًا ملموسًا، بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، حيث إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، وإصدار نظام المحافظات، ورفعِ الكفاءة وحوكمة الأداء.
ولا ريب، أن لقاء جلالتكم حفظكم الله، بعدد من أبناء الوطنِ العزيز، جاء تأصيلًا لممارسة ديمقراطية فريدة، تُجسّد الترابط العميق بين القائد وشعبه، ودلالة جلية على حرص جلالتكم للقرب من مواطنيكم، بما يُعزز مسار التنمية الوطنية. كما كان لحرص مقامكم السامي ومتابعاتكم الحثيثة للأوضاع الاقتصادية والصحية، الأثر البالغ في التقليل من آثارها وتداعياتها على المستوى الداخلي.
‏‎مولاي جلالة السُّلطان المعظم، القائد الأعلى، إن مُنتسبي مكتب جلالتكم المؤتمن، وأبطال حرسكم المنيع، ورجال قوتكم الأشاوس، يُباركون لجلالتكم هذا اليوم الماجد من تاريخ عُمان، مُجددين العهد على الولاء والطاعة، والذود عن حياض الوطن الطاهر، مُستلهمين من عزيمتكم وإصراركم، لعطاء لا محدود، بما يليق بعُمان وأبنائها.
حفظكم الله يا مولاي، وسدد على طريق الخير خُطاكم، وكلُّ عام وجلالتكم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظمـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد رفع معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة، تهنئة لمقام جلالته السامي بهذه المناسبة المجيدة .. فيما يلي نصُّها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بقلوب تنبض بحبِّكم، وصدور معمورة بالولاء لعهدكم، يشرفني أن أرفع إلى مقامكم السامي باسمي وبأسماء أعضاء مجلس الدولة وموظفيه أصدق التهاني بالذكرى الأولى لتسلُّمكم مقاليد الحكم في الحادي عشر من يناير، متوجِّهين إلى الله العلي العظيم بخالص الدعاء وصادق الرجاء أن يعيد هذه المناسبة الجليلة عليكم بالعزِّ والتأييد والتمكين، وعلى أبناء شعبكم الأوفياء وهم ينعمون بمباهج عهدكم الزاهر الميمون.
وإذ نهنِّئ جلالتكم بهذه المناسبة الجليلة فإنما نهنِّئ أنفسنا ونهنِّئ شعبكم ووطنكم لما تحقق خلال سنة من عهدكم الزاهر. فرغم العواصف السياسية العاتية، وجائحة كورونا الوبائية، وما ترافق معها من تضعضع المنظومات الصحية في كثير من الدول، وما نجم عن ذلك من التأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمي، إلا أن جلالتكم وُفِّقتم بفضل الله في التصدي لكل تلك المؤثرات بما رسمتموه لحكومتكم من سياسة استقبلت الوقائع بتأمُّل عميق، وفكر هادئ استبطن كوامنها، ووضع لها الحلول التي أثـمرت أمنًا وأمانًا ورخاء تحقق به لشعبكم المستوى الكريم من الأمن النفسي والمعيشي والصحي. وبما باشرتموه قبل ذلك من إصلاحات شملت العديد من الوحدات الحكومية، وهيكلة المرافق الاقتصادية لتعزيز الموارد الوطنية، واعتماد خطة التوازن المالي، وما صاحب ذلك من تشريعات قانونية، كلها عظيمة بدأت مؤشرات نتائجها الإيجابية تظهر في قدرة السلطنة على التغلب التدريجي على التحديات الصعبة التي أفرزتها المتغيرات العالمية.
وإننا إذ نتقدم لجلالتكم بالتهنئة بهذه الذكرى التاريخية المجيدة، فإننا نجدد العهد لجلالتكم بأن نمضي خلف قيادتكم بالسمع والطاعة لأمركم، ضارعين إلى الله العلي القدير أن يجعلكم في معيته في كل شأن من شؤونكم، تؤيدكم عنايته، ويحفكم توفيقه وتسديده.
وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى تهنئة لمقام جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة، فيما يلي نصُّها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ــ حفظكم الله ورعاكم ــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يطيب لي يا مولاي أصالة عن نفسي ونيابة عن أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وموظفيه؛ أن نرفع لمقام جلالتكم السَّامي أسمى عبارات التهاني، وأجل كلمات العرفان والأماني بمناسبة ذكرى الحادي عشر من يناير يوم تولِّي جلالتكم مقاليد الحكم، مقرونة بالدعاء الخالص للمولى جلَّ وعلا أن يحفظكم لعمان قائدًا ملهمًا نرتسم نهجه الحكيم، ونمتثل توجيهه السديد.
مولاي صاحب الجلالة ـ أبقاكم الله. عامٌ مضى على أدائكم قسم البذل والعطاء والتضحية والفداء، والعمـــل الجاد المخلص لهذا الوطـــن المعطـــاء، فاليوم أشرقت مضامين الخطاب السامي لجلالتكم لنرى الوعد الصادق ماثلًا للعيان، ونهضة عُمان المتجددة تسير نحو آفاق المجد والسُّمو، نحو رؤية عمانية تعد بالخير للوطن والإنسان، وتبشِّر بمستقبل مشرق لأبناء عمان البررة الأوفياء.
مولاي صاحب الجلالة ـ حفظكم الله. في هذا اليوم الأغرِّ البهيج نجدد العهد والولاء للسير خلف قيادتكم سير المخلصين الباذلين والمجتهدين العاملين رفعة لعمان وصونًا لمكتسباتها، وسمعًا وطاعة لجلالتكم، سائلين المولى جلَّ في علاه أن يكلل مساعي وجهود جلالتكم المخلصة إلى تحقيق غايات وآفاق عُمان المنشودة.
والله تعالى نسأله أن يحفظكم ويرعاكم ويمدكم بنصره وعونه وتأييده ويكلأكم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، ويعيد هذه المناسبــة الوطنيـــة المجيدة على جلالتكــم وأنتـــم في خيرٍ وسعادة ويُمنٍ وهنـــــاء وعُمــان فــي عــزَّة ومنعــة ورفعـــة وأبناؤهـــا الكـــرام فـي أمـــن وأمـان.
وكلُّ عام وجلالتكم بخير.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشُّرطة والجمارك تهنئة لمقام جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة، فيما يلي نصُّها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى ـ حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يشرفني ومنتسبي شُرطة عمان السُّلطانية أن نرفع إلى مقام جلالتكم السَّامي ـ أيدكم الله ـ أصدق عبارات التهاني والتبريكات بمناسبة يوم تولِّي جلالتكم مقاليد الحكم في البلاد، داعين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة السعيدة، وأمثالها على جلالتكم وأنتم تنعمون بالعافية والسُّرور وعُمان في أمن ورخاء واطمئنان.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المعظم، إن يوم تولِّي جلالتكم مقاليد الحكم في البلاد لهو يوم من الأيام الخالدة لعُمان على امتداد تاريخها المجيد وحضارتها العظيمة، ومن نعمه تعالى على وطننا الغالي أن اصطفاكم سلطانًا وقائدًا ملهمًا لمواصلة مسيرة التطوُّر والنَّماء المستمرة لشعبكم الوفي، ببصيرتكم النافذة، وحكمتكم المعهودة وحبِّكم لعُمان وأهلها الكرام.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المعظم، إن أبناءكم منتسبي شُرطة عمان السُّلطانية ليجددون العهد لمقام جلالتكم السامي ـ حفظكم الله ـ بأن يكونوا دائمًا العين الساهرة على بلدهم وحفظها على هدي جلالتكم ـ نصركم الله تعالى.
حفظكم الله تعالى مولاي المعظم، وأسبغ عليكم وافر نِعمه، وأدام عليكم الصحة والسعادة، وكل عام وجلالتكم والجميع بخير.
وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع معالي الفريق سعيد بن علي الهلالي رئيس جهاز الأمن الداخلي، تهنئة لمقام جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة، فيما يلي نصُّها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظكم الله ورعاكم. السلام على جلالتكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: يشرفني يا مولاي وبأجلِّ معاني الإخلاص الصادق والولاء الراسخ أن أرفع لمقام جلالتكم السَّامي التهنئة والمباركة الندية العاطرة من جنودكم المخلصين منتسبي جهازكم الأمين بمناسبة الذكرى الأولى ليوم تولِّي جلالتكم مقاليد الحكم في البلاد. فدمتم مولاي المعظم في هناء وسؤدد، وبوركت أيام حكمكم الرشيد وأعوام نهضتكم المتجددة، وأعاد الله عليكم هذه المناسبة وأنتم ترفلون بثوب الصحة والعافية، مكللين بتوفيق الله وتمكينه، ملهمين لشعبكم أسباب النجاح، مضيئين له دروب العزة والفلاح، مجددين بناء حاضره ومستقبله المشرق بإذن الله.
مولاي صاحب الجلالة السُّلطان المعظم. إن من فضل الله ومنَّته على عُمان وأهلها أن أكرمها على الدوام بسلاطين عظام حملوا رايتها ودافعوا عن حماها الطاهر، وملكوا ناصية الحكم والزعامة موصولًا إلى جلالتكم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ فكنتم خير خلف لخير سلف، دانت لكم عُمان آمنة مطمئنة، وغدت في عهدكم مستبشرة بهية، وتوجت في يومها الحادي عشر من يناير بكم سلطانًا معظمًا وقائدًا ملهمًا، فمضيتم في حمل أمانتها العظيمة ومهامها الجسيمة، وها هو العام الأول يقف شاهدًا على إنجازات مسيرة جلالتكم الغراء رغم الشدائد التي تعرض لها العالم أجمع، فلله الحمد أولًا وآخرًا، ولجلالتكم الامتنان والعرفان جزيلًا وافرًا.
مولاي المفدى،،، إن جندكم المخلصين في جهازكم الأمين سيبقون مدى الدهر على العهد محافظين، وفي طاعة جلالتكم مخلصين، وعن حمى عُمان ذائدين، لا تكل عزائمهم ولا تفتر هممهم، وسيكونون بعون الله خلف قيادتكم سائرين، ولمسيرتكم الظافرة السند المتين، معتصمين بوحدة الصف والكلمة والهدف والمصير.
حفظ الله جلالتكم وأمدكم بنصره وتأييده، وكل عام وأنتم بخير ومسرَّة، وكل عام وعُمان وشعبها الوفي في تقدم وسؤدد في ظل قيادتكم الرشيدة.والسلام على جلالتكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الاولي 2021-01-11

شهاب بن طارق: فـي ذكرى تولي مقام جلالتكم السامي أثبت العمانيون أنهم أصحاب عزائم قوية وأن عمان راسخة رسوخ جبالها الشماء
سلطان بن محمد النعماني: ذاكرة التاريخ العماني تستعد لصياغة فصول جديدة عنوانها البناء والنماء
خالد بن هلال المعولي: نرى الوعد الصادق ماثلا للعيان ونهضة عمان المتجددة تسير نحو رؤية تعد بالخير للوطن والإنسان
خالد بن هلال البوسعيدي: النهضة المباركة الحديثة تتواصل فـي العهد السعيد لجلالتكم نحو آفاق أرحب من التطور والنماء والازدهار والرخاء
عبدالملك بن عبدالله الخليلي: جلالتكم وفقتم بفضل الله فـي التصدي لكل المؤثرات بما رسمتموه لحكومتكم من سياسة استقبلت الوقائع بتأمل عميق وفكر هادئ
حسن بن محسن الشريقي: منتسبو شرطة عمان السلطانية يجددون العهد لمقام جلالتكم السامي بأن يكونوا دائما العين الساهرة على بلدهم
سعيد بن علي الهلالي: العام الأول يقف شاهدا على إنجازات مسيرة جلالتكم رغم الشدائد التي تعرض لها العالم أجمع

مسقط ـ العمانية:
بمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع صاحب السُّمو السَّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع تهنئة لمقامِ جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة. فيما يلي نصّها:
مولاي صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى حفظكم الله ورعاكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
مع إشراقة فجر الحادي عشر من يناير، هذا اليوم المجيد للذكرى الأولى لتولِّي جلالتكم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ مقاليد الحكم في البلاد، يشرِّفني يا مولاي، ويشرِّف قوات جلالتكم المسلَّحة الباسلة، وقوات الفرق الظافرة، وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقامكم السامي أصدق عبارات التهاني، وأجل الأماني، احتفاءً بهذه المناسبة السعيدة، أدامها الله أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة وجلالتكم يرفل في أثواب الصحة والسعادة.
مولاي حضرة صاحب الجلالة: إن ذكرى تولِّي مقام جلالتكم السَّامي ـ أعزَّكم الله ـ مقاليد الحكم في البلاد، لهي مناسبة جليلة، سجلت بكل فخرٍ واعتزازٍ في سجل الأمجاد العمانية العريقة، وأضيفت لتكون لها مكانتها العالية في ظل الدولة الحديثة، لما تحمله من دلالات ومعانٍ جسيمة، فقد أثبت العمانيون في ذلك اليوم المهيب رغم جلل الحدث، وعظيم الموقف، أنهم أصحاب عزائم قوية، وأن عمان راسخة رسوخ جبالها الشمَّاء، وشامخة بهامات رجالها الأوفياء، المتمسِّكين بقيم نهضتها الخالدة، وإنهم ماضون على العهد لتكون عُمان في أعلى مراتب التقدم والنماء.
مولاي جلالة السُّلطان المعظم: إن عهد جلالتكم السعيد، وما اتخذتموه جلالتكم منذ تولِّيكم مقاليد الحكم بحكمتكم السديدة، ورؤيتكم الثاقبة والهادفة بكل عزم وإرادة، إلى رفعة عُمان والاستمرار في تقدمها في كافة المجالات وعلى جميع الأصعدة، كل ذلك ليشهد على عمق الإصرار على تحقيق أهداف وغايات نهضة عُمان الخالدة المتجددة بقيادة جلالتكم ـ أعزَّكم الله ـ تلبية لطموحات شعبكم الأبي بالرقي والتقدم، وبعون الله وتوفيقه ستؤتي (رؤية عمان 2040) التي تقودون زمامها حفظكم الله ثمارها اليانعة، في تنفيذ برامج هذه الرؤية السديدة، ومع تضافر أبناء عُمان قاطبة؛ مؤسسات وأفرادًا سيتحقق بإذن الله تعالى ما تصبون إليه جلالتكم ـ رعاكم الله ـ من تنمية مستمرة شاملة ومستدامة يسعد بها الوطن والمواطن.
مولاي القائد الأعلى: إن قواتكم المسلَّحة الباسلة، وقوات الفرق الظافرة، وجميع منتسبي وزارة الدفاع، وهم يحيون هذه المناسبة العزيزة ويحتفون بإطلالتها الأولى، ليؤكدون لجلالتكم ـ حفظكم الله ـ على عهد الولاء والطاعة، وإنهم متمسِّكون بكل إخلاص ووفاء بأداء واجباتهم ومهامهم الوطنية المقدسة التي تشرفوا بحملها أمانة في أعناقهم، ودفاعًا عن الوطن وصون منجزاته وحماية مكتسباته، متضرعين إلى الله عزَّ وجلَّ أن يحفظ جلالتكم عزًّا وذكرًا، وأن يديم أيام عُمان بالخير والمسرات والتقدم والازدهار والأمن والاستقرار.
حفظكم الله يا مولاي، وأمدكم بفيض عزته ورعايته، وأدامكم ذخرًا وملاذًا لشعبكم الوفي، وأسدل عليكم أثواب الصحة والنعيم. إنه نعم المولى ونعم النصير.
وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني تهنئة لمقام جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة .. فيما يلي نصُّها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظكم الله وأمد في عمركم ورعاكم ـ وسدد على طريق الخير خطاكم. السلام على جلالتكم ورحمة الله وبركاته،،،
مع بزوغ شمس هذا اليوم الحادي عشر من يناير الذي يوافق مناسبة تولِّي جلالتكم مقاليد الحكم في البلاد، يشرفني يا مولاي وكافة موظفي ديوان بلاطكم السُّلطاني العامر أن نرفع لمقامكم السَّامي أجمل التهاني وأطيبها، وأزكى التبريكات وأصدقها، سائلين الله ـ عزَّ وجلَّ ـ أن يعيد هذه المناسبة العزيزة وأمثالها على جلالتكم بموفور الصحة، ودوام العافية إنه لطيف كريم.
مولاي المعظم ـ أبقاكم الله . إن النهضة المباركة الحديثة التي أرسى دعائمها، ووطَّد أركانها، وأسَّس بنيانها المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ جلالةُ السُّلطان قابوس بن سعيد ـ طيَّب الله ثراه ـ خلال نصف قرن ماضٍ برسوخ وثبات وتوفيقٍ من الله، لتتواصل في العهد السَّعيد لجلالتكم ونهجكم السَّديد نحو آفاق أرحب من التطور، والنماء، والازدهار والرخاء.
وسيبقى موظفو ديوان بلاطكم كما هو العهد بهم دائمًا سائرين خلف قيادتكم الحكيمة بعزيمة ومضاء، أمناء أوفياء في أداء أعمالهم وواجباتهم الوطنية بإخلاص وتفانٍ وإتقان، يدفعهم لذلك الإيمان الراسخ الذي لا يتضعضع لخدمة وطنهم العزيز، وسلطانهم المفدى.
حفظكم الله يا مولاي بلطفه، وشملكم بكرمه ورعايته، وأسبغ على جلالتكم آلاءه ونعمه الظاهرة والباطنة، وأدام على عمان وأهلها الأمن والسلام، إنه سميع مجيب، وكل عام وجلالتكم بخير وهناء.

وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع معالي الفريق أول سُلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني رئيس مكتب القائد الأعلى تهنئة لمقام جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة، فيما يلي نصُّها:
‏‎مولاي حضرة صاحب الجلالة، السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، القائد الأعلى، حفظكم الله ورعاكم.
السلام على مقام جلالتكم، ورحمة الله وبركاته، شهد الحادي عشر من يناير، إشراقة فجر عظيم، يُبشر ببدء صفحة أخرى من تاريخ عُمان الناصع التليد. فها هي ذاكرة التاريخ العُماني، تستعد لصياغة فصول جديدة عُنوانها البناء والنماء، مُكملة مسيرتها الواثقة، مُواصلة نهضتها المُتجددة، مُستعيدة جُغرافية المكان، وصمود الجُندِ والإنسان، تاريخ راسخ كالجبال، شاهده الاستقرار والثبات، وعُمقه العزّةُ والإباء. فحلَّقت أجنحة عُمان المُخلصة، مؤذنة بسموِّ مجدها، وناثرة في ربوعها تسامحًا وسلامًا، وعبر سواحلها تواصلًا حضاريًّا بين الأمم.
مولاي القائد الأعلى أيدكُم الله .. في هذا اليوم الأغرِّ، منذ عام مضى، تطلعت أعينُ العُمانيين إلى مسقط الشامخة، حيثُ نودي فيه باسم السلطان “هيثم” سُلطانًا وقائدًا مُلهمًا، مُجددًا وساعيًا بخطًى ورؤًى ثاقبة إلى معانقة هامات المنجزات، وديمومة الاستقرار والرخاء لعُمان وشعبها. وأقسمتَ، فأقسمتْ عُمان، على العهد والولاء، والتضحية والفداء، ونشيدُ عُمان يُعزف، ارتقاءً وضياءً ورخاءً.
مولاي جلالة السلطان المعظم، أيَّدكم الله .. مع الذكرى الأولى لتولِّي جلالتكم مقاليد الحُكم، تتجلى فيها ملامح قيادتكم الحكيمة ورؤيتكم الثاقبة في مواصلة البناء والتنمية، وتحقيق الأهداف المُستدامة لرؤية عُمان 2040، فتوالت الإنجازات تلو الأخرى، وأصبحت واقعًا ملموسًا، بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، حيث إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، وإصدار نظام المحافظات، ورفعِ الكفاءة وحوكمة الأداء.
ولا ريب، أن لقاء جلالتكم حفظكم الله، بعدد من أبناء الوطنِ العزيز، جاء تأصيلًا لممارسة ديمقراطية فريدة، تُجسّد الترابط العميق بين القائد وشعبه، ودلالة جلية على حرص جلالتكم للقرب من مواطنيكم، بما يُعزز مسار التنمية الوطنية. كما كان لحرص مقامكم السامي ومتابعاتكم الحثيثة للأوضاع الاقتصادية والصحية، الأثر البالغ في التقليل من آثارها وتداعياتها على المستوى الداخلي.
‏‎مولاي جلالة السُّلطان المعظم، القائد الأعلى، إن مُنتسبي مكتب جلالتكم المؤتمن، وأبطال حرسكم المنيع، ورجال قوتكم الأشاوس، يُباركون لجلالتكم هذا اليوم الماجد من تاريخ عُمان، مُجددين العهد على الولاء والطاعة، والذود عن حياض الوطن الطاهر، مُستلهمين من عزيمتكم وإصراركم، لعطاء لا محدود، بما يليق بعُمان وأبنائها.
حفظكم الله يا مولاي، وسدد على طريق الخير خُطاكم، وكلُّ عام وجلالتكم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظمـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد رفع معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة، تهنئة لمقام جلالته السامي بهذه المناسبة المجيدة .. فيما يلي نصُّها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بقلوب تنبض بحبِّكم، وصدور معمورة بالولاء لعهدكم، يشرفني أن أرفع إلى مقامكم السامي باسمي وبأسماء أعضاء مجلس الدولة وموظفيه أصدق التهاني بالذكرى الأولى لتسلُّمكم مقاليد الحكم في الحادي عشر من يناير، متوجِّهين إلى الله العلي العظيم بخالص الدعاء وصادق الرجاء أن يعيد هذه المناسبة الجليلة عليكم بالعزِّ والتأييد والتمكين، وعلى أبناء شعبكم الأوفياء وهم ينعمون بمباهج عهدكم الزاهر الميمون.
وإذ نهنِّئ جلالتكم بهذه المناسبة الجليلة فإنما نهنِّئ أنفسنا ونهنِّئ شعبكم ووطنكم لما تحقق خلال سنة من عهدكم الزاهر. فرغم العواصف السياسية العاتية، وجائحة كورونا الوبائية، وما ترافق معها من تضعضع المنظومات الصحية في كثير من الدول، وما نجم عن ذلك من التأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمي، إلا أن جلالتكم وُفِّقتم بفضل الله في التصدي لكل تلك المؤثرات بما رسمتموه لحكومتكم من سياسة استقبلت الوقائع بتأمُّل عميق، وفكر هادئ استبطن كوامنها، ووضع لها الحلول التي أثـمرت أمنًا وأمانًا ورخاء تحقق به لشعبكم المستوى الكريم من الأمن النفسي والمعيشي والصحي. وبما باشرتموه قبل ذلك من إصلاحات شملت العديد من الوحدات الحكومية، وهيكلة المرافق الاقتصادية لتعزيز الموارد الوطنية، واعتماد خطة التوازن المالي، وما صاحب ذلك من تشريعات قانونية، كلها عظيمة بدأت مؤشرات نتائجها الإيجابية تظهر في قدرة السلطنة على التغلب التدريجي على التحديات الصعبة التي أفرزتها المتغيرات العالمية.
وإننا إذ نتقدم لجلالتكم بالتهنئة بهذه الذكرى التاريخية المجيدة، فإننا نجدد العهد لجلالتكم بأن نمضي خلف قيادتكم بالسمع والطاعة لأمركم، ضارعين إلى الله العلي القدير أن يجعلكم في معيته في كل شأن من شؤونكم، تؤيدكم عنايته، ويحفكم توفيقه وتسديده.
وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى تهنئة لمقام جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة، فيما يلي نصُّها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ــ حفظكم الله ورعاكم ــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يطيب لي يا مولاي أصالة عن نفسي ونيابة عن أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وموظفيه؛ أن نرفع لمقام جلالتكم السَّامي أسمى عبارات التهاني، وأجل كلمات العرفان والأماني بمناسبة ذكرى الحادي عشر من يناير يوم تولِّي جلالتكم مقاليد الحكم، مقرونة بالدعاء الخالص للمولى جلَّ وعلا أن يحفظكم لعمان قائدًا ملهمًا نرتسم نهجه الحكيم، ونمتثل توجيهه السديد.
مولاي صاحب الجلالة ـ أبقاكم الله. عامٌ مضى على أدائكم قسم البذل والعطاء والتضحية والفداء، والعمـــل الجاد المخلص لهذا الوطـــن المعطـــاء، فاليوم أشرقت مضامين الخطاب السامي لجلالتكم لنرى الوعد الصادق ماثلًا للعيان، ونهضة عُمان المتجددة تسير نحو آفاق المجد والسُّمو، نحو رؤية عمانية تعد بالخير للوطن والإنسان، وتبشِّر بمستقبل مشرق لأبناء عمان البررة الأوفياء.
مولاي صاحب الجلالة ـ حفظكم الله. في هذا اليوم الأغرِّ البهيج نجدد العهد والولاء للسير خلف قيادتكم سير المخلصين الباذلين والمجتهدين العاملين رفعة لعمان وصونًا لمكتسباتها، وسمعًا وطاعة لجلالتكم، سائلين المولى جلَّ في علاه أن يكلل مساعي وجهود جلالتكم المخلصة إلى تحقيق غايات وآفاق عُمان المنشودة.
والله تعالى نسأله أن يحفظكم ويرعاكم ويمدكم بنصره وعونه وتأييده ويكلأكم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، ويعيد هذه المناسبــة الوطنيـــة المجيدة على جلالتكــم وأنتـــم في خيرٍ وسعادة ويُمنٍ وهنـــــاء وعُمــان فــي عــزَّة ومنعــة ورفعـــة وأبناؤهـــا الكـــرام فـي أمـــن وأمـان.
وكلُّ عام وجلالتكم بخير.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشُّرطة والجمارك تهنئة لمقام جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة، فيما يلي نصُّها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى ـ حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يشرفني ومنتسبي شُرطة عمان السُّلطانية أن نرفع إلى مقام جلالتكم السَّامي ـ أيدكم الله ـ أصدق عبارات التهاني والتبريكات بمناسبة يوم تولِّي جلالتكم مقاليد الحكم في البلاد، داعين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة السعيدة، وأمثالها على جلالتكم وأنتم تنعمون بالعافية والسُّرور وعُمان في أمن ورخاء واطمئنان.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المعظم، إن يوم تولِّي جلالتكم مقاليد الحكم في البلاد لهو يوم من الأيام الخالدة لعُمان على امتداد تاريخها المجيد وحضارتها العظيمة، ومن نعمه تعالى على وطننا الغالي أن اصطفاكم سلطانًا وقائدًا ملهمًا لمواصلة مسيرة التطوُّر والنَّماء المستمرة لشعبكم الوفي، ببصيرتكم النافذة، وحكمتكم المعهودة وحبِّكم لعُمان وأهلها الكرام.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المعظم، إن أبناءكم منتسبي شُرطة عمان السُّلطانية ليجددون العهد لمقام جلالتكم السامي ـ حفظكم الله ـ بأن يكونوا دائمًا العين الساهرة على بلدهم وحفظها على هدي جلالتكم ـ نصركم الله تعالى.
حفظكم الله تعالى مولاي المعظم، وأسبغ عليكم وافر نِعمه، وأدام عليكم الصحة والسعادة، وكل عام وجلالتكم والجميع بخير.
وبمناسبة ذكرى تولِّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، رفع معالي الفريق سعيد بن علي الهلالي رئيس جهاز الأمن الداخلي، تهنئة لمقام جلالته السَّامي بهذه المناسبة المجيدة، فيما يلي نصُّها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظكم الله ورعاكم. السلام على جلالتكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: يشرفني يا مولاي وبأجلِّ معاني الإخلاص الصادق والولاء الراسخ أن أرفع لمقام جلالتكم السَّامي التهنئة والمباركة الندية العاطرة من جنودكم المخلصين منتسبي جهازكم الأمين بمناسبة الذكرى الأولى ليوم تولِّي جلالتكم مقاليد الحكم في البلاد. فدمتم مولاي المعظم في هناء وسؤدد، وبوركت أيام حكمكم الرشيد وأعوام نهضتكم المتجددة، وأعاد الله عليكم هذه المناسبة وأنتم ترفلون بثوب الصحة والعافية، مكللين بتوفيق الله وتمكينه، ملهمين لشعبكم أسباب النجاح، مضيئين له دروب العزة والفلاح، مجددين بناء حاضره ومستقبله المشرق بإذن الله.
مولاي صاحب الجلالة السُّلطان المعظم. إن من فضل الله ومنَّته على عُمان وأهلها أن أكرمها على الدوام بسلاطين عظام حملوا رايتها ودافعوا عن حماها الطاهر، وملكوا ناصية الحكم والزعامة موصولًا إلى جلالتكم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ فكنتم خير خلف لخير سلف، دانت لكم عُمان آمنة مطمئنة، وغدت في عهدكم مستبشرة بهية، وتوجت في يومها الحادي عشر من يناير بكم سلطانًا معظمًا وقائدًا ملهمًا، فمضيتم في حمل أمانتها العظيمة ومهامها الجسيمة، وها هو العام الأول يقف شاهدًا على إنجازات مسيرة جلالتكم الغراء رغم الشدائد التي تعرض لها العالم أجمع، فلله الحمد أولًا وآخرًا، ولجلالتكم الامتنان والعرفان جزيلًا وافرًا.
مولاي المفدى،،، إن جندكم المخلصين في جهازكم الأمين سيبقون مدى الدهر على العهد محافظين، وفي طاعة جلالتكم مخلصين، وعن حمى عُمان ذائدين، لا تكل عزائمهم ولا تفتر هممهم، وسيكونون بعون الله خلف قيادتكم سائرين، ولمسيرتكم الظافرة السند المتين، معتصمين بوحدة الصف والكلمة والهدف والمصير.
حفظ الله جلالتكم وأمدكم بنصره وتأييده، وكل عام وأنتم بخير ومسرَّة، وكل عام وعُمان وشعبها الوفي في تقدم وسؤدد في ظل قيادتكم الرشيدة.والسلام على جلالتكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أخبار ذات صلة

0 تعليق