Title

للموافقة على منطقة تركيا الآمنة.. هذه شروط أكراد سوريا

0 تعليق 20 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

رغم العداء الشديد بينهما، وتوعد كل منهما الآخر، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، دعمها لفكرة تشكيل المنطقة الآمنة التي طرحتها تركيا ووافقت عليها أمريكا مؤخرًا.

 

وأعلنت قيادة تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، الذي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، عن سعيها للتوصل إلى "حلول وتفاهمات" مع تركيا وعزمها دعم إقامة المنطقة الآمنة شمال سوريا.

 

وقالت قسد في بيان عبر موقعها الرسمي، إنها "ستقدم كل الدعم والمساعدة اللازمة لتشكيل المنطقة الآمنة التي يتم تداولها في سوريا، بما يضمن حماية كل الإثنيات والأعراق المتعايشة من مخاطر الإبادة".

 

موافقة كردية

 

 

وأضافت: "قواتنا ومنذ تأسيسها وحتى تاريخه، بذلت كل الجهود في إطار مهمة محاربة الإرهاب المتمثل بتنظيم داعش، وغيره من التنظيمات الراديكالية الإرهابية، وحققنا نجاحات باهرة وكبيرة في هذه المهمة الصعبة والشاقة، وذلك بالعمل والتنسيق مع شركائنا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية".

 

وتابع البيان: "في هذه الأثناء، وعلى الدوام، كانت مهمة حماية جميع مكونات منطقة شمال وشمال شرق سوريا تسير على أكمل وجه، وتعتبر إحدى مهامنا الأساسية، ونكاد نؤكد أن منطقتنا هي المنطقة الوحيدة التي تتعايش فيها كل المكونات السورية".

 

واستطردت: لم نشكل عامل تهديد خارجي ضد أي من دول الجوار وخاصة تركيا، التي نتطلع و نأمل للوصول إلى تفاهمات وحلول معها تؤمن استمرار الاستقرار والأمن في المناطق الحدودية معها".

 

شروط قسد

 

 

ومضت قائلة: "إننا في قوات سوريا الديمقراطية، سنقدم كل الدعم والمساعدة اللازمة لتشكيل المنطقة الآمنة التي يتم تداولها حول شمال وشمال شرق سوريا، بما يضمن حماية كل الإثنيات والأعراق المتعايشة من مخاطر الإبادة، وذلك بضمانات دولية، تؤكد حماية مكونات المنطقة وترسخ عوامل الأمان والاستقرار فيها، وتضمن منع التدخل الخارجي بها".

 

وأصدرت قيادة "قسد" هذا البيان في الوقت الذي تستعد تركيا لشن عملية عسكرية واسعة ستكون الـ3 لها في شمال سوريا تستهدف من تصفهم بالإرهابيين من "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تمثل الهيكل الأساسي لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، الحليف الأكبر للولايات المتحدة في محاربة تنظيم "داعش" على الأرض السورية.   

 

وترفض تركيا اعتبار “وحدات حماية الشعب” (الكردية) وقوات "قسد" شريكًا في “مكافحة الإرهاب” كما وصفها الولايات المتحدة الأمريكية.

 

منطقة آمنة

 

 

وأعلنت الولايات المتحدة في 19 ديسمبر الماضي بدء انسحاب قواتها من سوريا، لكنها أكدت مرارا ضرورة منع استهداف حلفائها الأكراد على يد تركيا، التي هددها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتدميرها اقتصاديا حال ضربها "وحدات حماية الشعب".

 

وذكر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، أنه توصل مع ترامب خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين إلى تفاهم حول إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا لمنع التصعيد في المنطقة.


وعاد الحديث عن “المنطقة الآمنة” إلى الواجهة مجددًا بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر "تويتر"، الاثنين الماضي، إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا بعرض 20 ميلًا (32 كيلومترًا).

 

وعقب ذلك أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأمريكي، واتفقا على فكرة إنشاء منطقة "خالية من الإرهاب" شمالي سوريا.

 

خط فاصل

 

وقال القيادي الكردي الدار خليل لوكالة فرانس برس إنه "يمكن رسم خط فاصل بين تركياوشمال سوريا عبر استقدام قوات من الأمم المتحدة تابعة للأمم المتحدة لحفظ الامن والسلام أو الضغط على تركيا لعدم القيام بمهاجمة مناطقنا".

 

وأضاف "أما الخيارات الأخرى فلا يمكن القبول بها لأنها تمس سيادة سوريا وسيادة إدارتنا الذاتية".  

 

ورفض القيادي الكردي إقامة "المنطقة الآمنة"، التي تتحدث عنها تركيا، معتبرًا أنها “تمس سيادة سوريا وسيادة إدارتنا الذاتية”.

 

حدود المنطقة

 

 

وكانت وكالة "الأناضول" التركية استعرضت أسماء المناطق التي ستشملها المنطقة الآمنة

التي تسعى تركيا إلى إنشائها على الحدود السورية.

 

وستضم المنطقة، بحسب الوكالة، مدنًا وبلدات من ثلاثة محافظات سورية هي حلب والرقة والحسكة، إذ تشمل المناطق الواقعة شمالي الخط الواصل بين قريتي صرّين وعين العرب في ريف حلب الشرقي، وعين عيسى وتل أبيض في محافظة الرقة.

 

كما تضم مدينة القامشلي، وبلدات رأس العين وتل تمر والدرباسية وعامودا ووردية، وتل حميس والقحطانية واليعربية والمالكية في محافظة الحسكة.

 

وتخضع هذه المناطق كافة في الوقت الحالي إلى سيطرة “وحدات حماية الشعب” (الكردية) المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق