Title

الشيخة فاطمة: كبار المواطنين شركاء فاعلون في مسيرة التنمية

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

أكدت سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حرصت على تهيئة الظروف وتسخير الإمكانات الرامية إلى الاهتمام بكبار المواطنين، في ظل الأزمة الصحية التي يشهدها العالم إثر جائحة «كوفيد- 19».

وأكدت أن هذه الفئة الغالية نوليها أهمية قصوى، وتبذل الدولة في سبيل ذلك جهوداً كبيرة من أجل توفير الحياة الحرة الكريمة لها، ووضع الاستراتيجيات والبرامج والحوافز التي تمكنهم من أن يكونوا شركاء فاعلين في مسيرة التنمية في الدولة.

جاء ذلك في تصريح لسموّها، بمناسبة إطلاق منظومة الخدمات الاجتماعية المتكاملة، لتعزيز جودة حياة كبار المواطنين، تزامناً مع اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف الأول من أكتوبر، وكذلك انعقاد الملتقى الثالث لكبار المواطنين الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية اليوم، بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع، وعدد من الشركاء المعنيين.

وقالت سموّها: «يسرني أن أبارك للمؤسسة إطلاق منظومة الخدمات الاجتماعية المتكاملة، لتعزيز جودة حياة كبار المواطنين ومن في حكمهم، بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي نحتفي بذكراه الثلاثين. كما يأتي هذا العام مصادفاً للذكرى الخامسة والسبعين لقيام الأمم المتحدة».

وأضافت: «يأتي تنظيم هذا الملتقى مناسبة سنوية تحتفي بها مؤسسة التنمية الأسرية منذ إنشائها عام 2006، وترتبط تطلعاتها باستراتيجية محور التنمية الاجتماعية 2019- 2023 وأهدافها واختصاصاتها التي تنص على «توفير الرعاية اللازمة لكبار المواطنين بكل صورها وأشكالها، والعمل على استقطابهم للعيش في حياة اجتماعية مستقرة». وارتباطاً كذلك بأهداف المؤسسة الرئيسية في تعزيز الاهتمام بهذه الفئة العمرية التي أسهمت في تنمية المجتمعات، وتأكيد قدرتها على الاستمرارية ومواصلة العمل والنشاط، والمشاركة في تفعيل محور التنمية الاجتماعية الذي عني بتوفير حياة محترمة ونشطة ومفعلة للمسنين».

وقالت: «إن الاحتفال بهذه الفئة التي أسهمت في بناء الدولة ونهضتها، يتم عبر مشروعات ومبادرات وبرامج تنفذها مؤسسة التنمية الأسرية، ليكون لأفرادها الحضور الفاعل والاستمرارية النشطة التي تمكنهم من أن يكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين، لا يتوقف عملهم ونشاطهم عند محطة معينة من محطات العمر، الذي قضاه أغلبهم في العمل والمساهمة في مسيرة البلاد كل حسب علمه وخبراته ومعارفه».

وأشارت سموّها، إلى أن هذا هو الهدف نفسه الذي يسعى إليه العالم، عبر احتفاله باليوم العالمي للمسنين الذي يركز هذا العام على تعريفهم وتوعيتهم بالأهداف الاستراتيجية ل«عقد التمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة 2020-2030» وهو أمر في غاية الأهمية، يتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات المعنية ذات الاختصاص في الدولة، لتوفير البيئة الصحية والإنسانية اللازمة لجعل المسنين قادرين على التمتع بصحة جيدة، تمكنهم من استدامة الحضور والمشاركة وأداء دور مهم داخل الأسرة والمجتمع كذلك.

وأكدت أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية هذه الفئة المهمة، وأن يكون أفرادها أصحاء يتمتعون باللياقة اللازمة لاستمرار عطائهم، ولن يتأتى ذلك إلا ببذل المزيد من الجهود داخل الأسرة، إلى جانب الجهود الحكومية، كي ينعموا بجودة حياة عالية، وهو ما تؤكده التشريعات والقوانين الخاصة بهم، التي تشدد على أهميتهم المعنوية داخل الأسرة ومن أجل الوطن، وهذا الأمر يأتي وفق أهداف احتفال الأمم المتحدة في هذا الشأن.

وأضافت سموّها: وسعياً من مؤسسة التنمية الأسرية إلى تأكيد دور كبار المواطنين في المجتمع، جاء إطلاق منظومة الخدمات الاجتماعية المتكاملة، لتعزيز جودة حياتهم ومن في حكمهم وتضمن الوصول إليهم في أنحاء الإمارة، وتقييم احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية، وتوفير خدمات الرعاية الاجتماعية والوقائية والتمكينية، لتحقيق الرفاه والسعادة وجودة الحياة لهم، ولمن هم في حكمهم من مقيمين على أرض الدولة، وهو الأمر الذي نؤكد ضرورة استمراره، وصولاً إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إطلاق هذه المنظومة التي تشتمل على ثلاثة محاور مهمة: الأول، يركز على الرعاية الوقائية التي تتضمن زيادة عوامل الحماية والحد من عوامل الخطورة لدى كبار المواطنين ومن في حكمهم، التي تسهم في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، وتهيئة البيئة الأسرية والاجتماعية المجاورة.

ويركز المحور الثاني، على الرعاية الاجتماعية الشاملة لمن يمرون بظروف تشكل خطورة عليهم. والمحور الثالث الذي يركز على التمكين الاجتماعي ويشمل تنمية مهارات المسنين وقدراتهم واستثمار خبراتهم وطاقاتهم، بما يعزز مساهمتهم في التنمية المستدامة في إمارة أبوظبي.

واختتمت سموّها قائلة: «إنني أدعو الجهات والأفراد كافة إلى الاهتمام بالمسنين، وتوفير البيئة المناسبة لهم، لينعموا بالهدوء والسكينة، والحرص عليهم من تداعيات وباء «كورونا»، وعدم تعريضهم للظروف والمواقف التي يمكن أن تؤثر في صحتهم وعافيتهم. كما أدعو وسائل الإعلام إلى العمل على استثمار الوسائط المقروءة والمسموعة والمرئية، واستثمار وسائل الاتصال، عبر تقديم مواد إعلامية تؤكد أهمية المسنين وأدوارهم في المجتمع، باعتبارهم «بَرَكة الوطن» في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم». (وام)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق