Title

سلطان بن محمد للأعضاء: حاكم الشارقة واثق بأهليتكم للمسؤولية

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
الشارقة:«الخليج»

برعاية كريمة من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، افتتح سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي، صباح الخميس، أعمال المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، لدور انعقاده العادي الثاني من الفصل التشريعي العاشر.
كان في مقدمة مستقبلي سموّه لدى وصوله إلى مقر المجلس، الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سموّ الحاكم، وعلي ميحد السويدي، رئيس المجلس الاستشاري، ومحمد عبيد الزعابي، رئيس دائرة التشريفات والضيافة، والدكتور منصور محمد بن نصّار، رئيس الدائرة القانونية لحكومة الشارقة، وأسماء راشد بن طليعة، الأمينة العامة للمجلس التنفيذي، وأحمد سعيد الجروان، الأمين العام للمجلس الاستشاري.

e70e1b62ab.jpg

بدأت مراسم الحفل، بوصول سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، إلى قاعة المجلس، وعزف السلام الوطني، ثم تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.
وألقى سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، بمناسبة انعقاد المجلس كلمة، قال فيها: «يشرفني أن أنقل لكم تحيات حضرة صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وتمنياته لكم بالتوفيق والسداد. كما يطيب لي أن أبلغكم بأن صاحب السموّ على ثقة بأنكم أهل للمسؤولية الملقاة على عاتقكم لتحقيق الأهداف المرجوة، ومراعاة المصالح العامة».
وتابع سموّه: «لقد عايش المجلس الاستشاري منذ إنشائه الأحداث المهمة، والشؤون العامة في الإمارة، وقدم من الإنجازات التشريعية والرقابية وغيرها من التوصيات والمقترحات البناءة، ما أعاننا على دعم مسيرة التطوير والتنمية، ونحن على ثقة بأنكم مدركون لأهمية المثابرة والإخلاص والتفاني في أداء واجباتكم، تحقيقاً لما نصبو إليه جميعاً من خير وعز ورخاء».
ثم أذن سموّ ولي العهد، بانعقاد المجلس قائلاً: «بسم الله تعالى نفتتح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي العاشر لمجلسكم الموقر، متمنين لكم التوفيق والسداد، ليستمر التعاون والعطاء، لما فيه خير وصالح البلاد والعباد».

0911b30be4.jpg


بعد ذلك تلا الأمين العام للمجلس، المرسوم الأميري رقم 28 لسنة 2020 بشأن دعوة المجلس للانعقاد.
ثم ألقى علي ميحد السويدي، كلمة رحب فيها بسموّ ولي العهد، مثمناً تشريفه لافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي العاشر، ليشهد سموّه مواصلة هذه الخطى من العمل الوطني الذي أرسى دعائمه صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، منذ أن أسس كيان المجلس، برلماناً محلياً، يمثل مجتمع إمارة الشارقة في عام 1999، ليعبر المجلس عن احتياجات الإمارة ويقوم الأعضاء والعضوات بواجبهم بأمانة وإخلاص، فمسيرة العمل تحت قبة هذا المجلس ماضية في طريقها، بطموحات لا تحدها حدود، وخطى لا تعرف التراجع وبثقة لا تعرف التردد.
وقال: «إن المجلس يهنئكم بتواصل المسيرة تحت هذه القبة البرلمانية، وفي أروقة هذا الصرح الكبير الذي يعد منبراً حراً للشورى، يحقق الخير للجميع، ويعمل على تحقيق المصلحة العامة، وأن نكون جميعاً قيادة وحكومة ومجلساً وشعباً، في رباط متين وتواصل دائم، ترنو أبصارنا إلى العلياء دوماً، نحو العمل المتكامل المبدع، وفق نهج قيادتنا وتحقيق ما ينتظره مواطنونا من المزيد في الاستحقاقات المعيشية والتنموية التي ينشدها صاحب السموّ حاكم الشارقة، والارتقاء المتواصل بالخدمات الأساسية المقدمة لهم؛ وفي سبيل ذلك فإننا نعمل على زيادة قنوات التفاعل مع أفراد المجتمع، لتلمس آرائهم ومقترحاتهم واحتياجاتهم، ونبحث دوماً عن أفضل الخيارات لتحقيق آمالهم وطموحاتهم، عبر الأدوات التشريعية والرقابية الممنوحة للمجلس، ونجري في ذلك الدراسات والاستبانات اللازمة، لتكون ملهمة لنا في أعمالنا وتوجهاتنا».

3160e0b5e2.jpg


وتابع السويدي: «إن المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، بعون الله ثم بدعم صاحب السموّ حاكم الشارقة، وبمتابعة سموّكم الكريمة، يتطلع إلى دور جديد مملوء بروح العطاء وبذل المزيد من الجهد، لاستكمال مسيرة العمل الجاد، والإنجازات التي تحققت، في ظل تعاون مؤسسات حكومة الشارقة وهيئاتها كافة، لمصلحة الوطن والمواطنين والقاطنين في إمارة الشارقة، فهذه رسالتنا ونسأل الله أن يعيننا على أداء تبعاتها ومسؤولياتها، والوصول بالنتائج المرجوة بتضافر الجهود، وبالمزيد من جوانب التعاون المثمر، والفهم المتبادل للأدوار المنوطة بنا وبكل جهة، والتكاتف البناء في تحمل الواجبات والمسؤوليات».
وأشاد بالجهود المخلصة في الحد من انتشار فيروس «كورونا»، والعمل بتوجيهات المجلس التنفيذي، وقيام المؤسسات المعنية بأدوارها في الحفاظ على صحة المجتمع وتوفير سبل الوقاية والعلاج، مثمناً دور الأجهزة الطبية والأمنية في خط الدفاع الأول على جهودهم المتواصلة على مدار الساعة، فضلاً عن التوعية والخدمات في الرعاية الصحية، لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس، وصولاً إلى الخطوات المتخذة لعودة الحياة الاجتماعية.
واختتم كلمته بقوله: «نعاهد الله ثم نعاهدكم، على مواصلة العطاء والتميز والمشاركة الفاعلة لأداء مهامنا الوطنية بأمانة وإخلاص وموضوعية، لتحقيق ما يصبو إليه وطننا من عزة ورخاء، ونسأل الله العلي القدير، أن يسدد خطانا للنجاح، ويزيل هذه الغمة من فيروس «كورونا» لتعود الحياة الاجتماعية والاقتصاد المحلي إلى سابق عهده وأن يحفظ الجميع».
وبعد انتهاء مراسم حفل افتتاح الجلسة، عقد المجلس جلسته الإجرائية الأولى، برئاسة علي ميحد السويدي، أقر خلالها الإبقاء على تشكيل اللجان الدائمة للمجلس، وهي: الشؤون التشريعية والقانونية والطعون والاقتراحات والشكاوى. والشؤون المالية والاقتصادية والصناعية. وشؤون التربية والتعليم والشباب والثقافة والإعلام. والشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية. والشؤون الإسلامية والأوقاف والبلديات وشؤون الأمن والمرافق العامة. وشؤون الأسرة. وإعداد التوصيات. وكذلك الإبقاء على مراقبي المجلس: محمد علي الحمادي، ومحمد صالح آل علي.

ثم اطلع على مراسيم القوانين التي صدرت في غياب المجلس خلال 2020، وهي:

- رقم (1) بتنظيم هيئة تنفيذ المبادرات وتطوير البنى التحتية «مبادرة».

- رقم (2) بنزع ملكية العقارات للمنفعة العامة.

- رقم (3) بإعادة تنظيم دائرة الشؤون الإسلامية.

- رقم (4) بإلحاق مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رواد» بدائرة التنمية الاقتصادية.

- رقم (5) بإنشاء وتنظيم هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة.

- رقم (6) بإنشاء وتنظيم الدائرة القانونية.

- رقم (7) بتعديل بعض أحكام القانون رقم (6) لسنة 2015، بشأن الموارد البشرية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق