Title

الرئيس المصري: الحق في التعبير مرفوض لو جرح مشاعر 1.5 مليار شخص

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
أكّد أن الدين الإسلامي يعتمد على التعايش السلمي بين الناس جميعاً

أكّد الرئيس المصري، عبد الفتاح ؛ احترام كل الرسل وتوقيرهم لأنهم المختارون من قِبل الله، موضحاً أن الإساءة إليهم استهانة بقيم دينية رفيعة.

وقال "السيسي" اليوم: تبرير التطرف تحت ستار الدين هو أبعد ما يكون عن الدين؛ بل إنه محرّم ومجرّم.

وفي أثناء مشاركته في احتفالية وزارة الأوقاف المصري بذكرى المولد النبوي؛ قال الرئيس المصري: حرية التعبير يجب أن تتوقف عندما يصل الأمر إلى جرح مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار شخص.

وأضاف "السيسي"؛ وفق ما أوردته "سبوتنيك": "الإسلام يعتمد على التعايش السلمي بين الناس جميعًا، وبناء الوعي الرشيد يتطلب تضافر جهود المؤسسات الدينية والتربوية والثقافية والإعلامية، من أجل بناء الشخصية السوية القادرة على مواجهة التحديات والتمييز بين الحق والباطل وبين الحقائق والشائعات وبين الوعي الحقيقي والزائف".

وكانت العاصمة الفرنسية باريس قد شهدت في 16 أكتوبر الجاري جريمة قُتل خلالها مدرس تاريخ على يد شاب في الـ 18 من عمره بعد قيام الأول بعرض رسومات كاريكاتورية على طلابه "مُسيئة" للنبي الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم-.

وفي اليوم ذاته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز": "قُتل مواطن اليوم، لأنه كان معلماً ولأنه كان يُدرس التلاميذ حرية التعبير.. هذا الهجوم ضمن إرهاب الإسلاميين".

وأضاف: "البلاد بأكملها تقف مع المعلمين، وهؤلاء الإرهابيون لن يقسموا فرنسا.. الظلامية لن تنتصر".

وقال "ماكرون": إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المُسيئة للإسلام والنبي الكريم -صلى الله عليه وسلم-)؛ ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي وأدى إلى حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية.الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

أخبار ذات صلة

0 تعليق