Title

السلطنة تشارك في الذكرى الـ(20) لقرار مجلس الأمن حول المرأة والسلام

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

في المحليات 4 نوفمبر,2020  نسخة للطباعة

شاركت السلطنة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية أمس في لقاء الذكرى الـ(20) لصدور قرار مجلس الأمن (1325) حول (المرأة والسلام والأمن في ظل جائحة كوفيد ـ 19)، والذي أقيم ـ عن بُعد ـ بهدف النظر في الجهود الإقليمية التي تبذلها الدول في المنطقة العربية من أجل الدفع بأجندة المرأة والسلام والأمن، وإطلاق مداولات إقليمية حول التقدم المحرز في التجاوب مع هذه الأجندة، إلى جانب استعراض ومناقشة دور الخطط الوطنية لتنفيذ هذه الأجندة في الاستجابة لجائحة (كوفيد ـ 19).
ومثّل السلطنة في هذا اللقاء معالي ليلى بنت أحمد النجار ـ وزيرة التنمية الاجتماعي ، وجميلة بنت سالم جداد ـ مدير عام مساعد بمديرية التنمية الأسرية بالوزارة.
وقد ألقت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية خلال اللقاء كلمة أكدت على مواكبة السلطنة للالتزامات الدولية المختلفة المعنية بتمكين المرأة، وعملت على تعزيز حقوقها على كافة الأصعدة، وسخرت كل الجهود لذلك، وفي ظل جائحة (كوفيد ـ 19) التي يمر بها العالم منذ بداية هذا العام فقد راعت السياسات والإجراءات الاحترازية التي اتخذت بحق الفئات الأكثر احتياجا والأكثر تضرراً من الآثار المترتبة عن الجائحة، ووفرت لها الوسائل ويسرت لها السبل للوصول للخدمات المختلفة.

2020-11-04

شاركت السلطنة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية أمس في لقاء الذكرى الـ(20) لصدور قرار مجلس الأمن (1325) حول (المرأة والسلام والأمن في ظل جائحة كوفيد ـ 19)، والذي أقيم ـ عن بُعد ـ بهدف النظر في الجهود الإقليمية التي تبذلها الدول في المنطقة العربية من أجل الدفع بأجندة المرأة والسلام والأمن، وإطلاق مداولات إقليمية حول التقدم المحرز في التجاوب مع هذه الأجندة، إلى جانب استعراض ومناقشة دور الخطط الوطنية لتنفيذ هذه الأجندة في الاستجابة لجائحة (كوفيد ـ 19).
ومثّل السلطنة في هذا اللقاء معالي ليلى بنت أحمد النجار ـ وزيرة التنمية الاجتماعي ، وجميلة بنت سالم جداد ـ مدير عام مساعد بمديرية التنمية الأسرية بالوزارة.
وقد ألقت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية خلال اللقاء كلمة أكدت على مواكبة السلطنة للالتزامات الدولية المختلفة المعنية بتمكين المرأة، وعملت على تعزيز حقوقها على كافة الأصعدة، وسخرت كل الجهود لذلك، وفي ظل جائحة (كوفيد ـ 19) التي يمر بها العالم منذ بداية هذا العام فقد راعت السياسات والإجراءات الاحترازية التي اتخذت بحق الفئات الأكثر احتياجا والأكثر تضرراً من الآثار المترتبة عن الجائحة، ووفرت لها الوسائل ويسرت لها السبل للوصول للخدمات المختلفة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق