Title

أكسيوز: بحرب أهلية مدمرة.. شبح «البلقنة» يلوح في إثيوبيا

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

حذر موقع "أكسيوز" الأمريكي من تحول المواجهات في إثيوبيا إلى حرب أهلية "مدمرة" تمتد إلى دول أخرى في المنطقة.

 

وقال الموقع في تقرير له الخميس:" في الوقت الذي كان يتابع فيه العالم التصويت في الولايات المتحدة، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، كانت إثيوبيا تنزلق إلى ما يمكن أن يوصف بحرب أهلية مدمرة."

 

وأصدر الجيش الإثيوبي، مساء الخميس، بيانا يعلن فيه أن قواته دخلت في حالة "حرب" ضد سلطات منطقة "تيجراي" المتمردة، بحسب وصفه.

 

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد أمر، الأربعاء، بشن حملة عسكرية ضد جبهة تحرير شعب تيجراي شمالي البلاد.

 

ووصف تقرير "أكسيوز" الوضع بأنه عبارة عن صراع بين الحكومة الفيدرالية بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، وقادة منطقة تيجراي الشمالية، وهو جزء من صراع أكبر حول من يمتلك السلطة حقا في إثيوبيا.

 

وفي التفاصيل اتهم آبي احمد قادة تيجراي بتجاوز" الخط الأحمر الأخير" بشن هجوم مزعوم على نقطة عسكرية لسرقة الأسلحة. وقال أحمد:" لذلك الحكومة الفيدرالية أجبرت على الدخول في مواجهة عسكرية".

 

ويبدو أن القتال تكثف الخميس، حيث أبلغت جبهة تحرير شعب تيجراي التي تدير الإقليم عن قصف جوي قرب عاصمة الإقليم "ميكال"، بحسب الموقع  الأمريكي.

 

ومن جانبه، قال نائب رئيس أركان الجيش الإثيوبي برهانو جولا في تصريحات تليفزيونية:" بلادنا دخلت الحرب لم تكن متوقعة"، ولكن في الحقيقة أن كلا الطرفين كان يستعد للقتال منذ أسابيع، بحسب "أكسيوز".

وأكثر من نصف القوات المتمركزة في تيجراي إثيوبية، ولكن الكثير من الضباط من منطقة تيجراي، وتزعم الجبهة أنهم سيغيرون مواقعهم أو سيرفضون القتال.

 

وقال إقليم تيجراي في بيان بثه التلفزيون، إنه حظر عبور الطائرات مجاله الجوي بعد قرار آبي، وإن القيادة الشمالية للجيش الاتحادي انشقت عنه وانضمت لقوات تيجراي.

 

واتهم رئيس الإقليم، دبرصيون جبراميكائيل، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين، حكومة آبي أحمد بانها كانت تخطط لمهاجمة المنطقة لمعاقبتها على إجراء انتخابات سبتمبر الماضي.

 

 

ويقو ويليام دافيسون المحلل بمجموعة الأزمات في إثيوبيا، إن المعلومات المتاحة محدودة عن الوضع الحالي للقتال، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الحكومة الفيدرالية قطعت شبكة الهاتف ومنعت الوصول إلى الإنترنت في تيجراي.

ويهدف أبي إلى إزاحة القيادة الإقليمية وتنصيب حكومة أكثر امتثالا.

 

لكن دافيسون يقول إن زعماء تيجراي يقودون قوة شبه عسكرية كبيرة ومسلحة جيدا ويبدو أنهم يحظون بدعم السكان.

 

وفي تعليقها على القتال قالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية:" مثل هذه الحرب قد تؤدي إلى بلقنة ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان (110 ملايين نسمة). ويمكن أن تنشر عدم الاستقرار في الدول المجاورة". وتشير المجلة إلى منطقة البلقان الأوروبية التي شهدت حروب مدمرة.

النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق