Title

أبرز تصريحات شيخ الأزهر خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

القاهرة - مباشر: قال الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الأزهر يرفض الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم شكلا ومضموناً، وأنها ليست حرية تعبير كما تعتبرها فرنسا.

وأضاف الطيب خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي  جان ايف لورديان، أن "الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرفوضة تماماً، وسوف نتتبع من يُسئ لنبينا الأكرم في المحاكم الدولية، حتى لو قضينا عمرنا كله نفعل ذلك الأمر فقط.. أوروبا مدينة لنبينا محمد ولديننا لما أدخله هذا الدين من نور للبشرية جمعاء"، وفقاً للصفحة الرسمية للأزهر الشريف.

وتابع شيخ الأزهر: "نرفض وصف الإرهاب بالإسلامي، وليس لدينا وقت ولا رفاهية الدخول في مصطلحات لا شأن لنا بها، وعلى الجميع وقف هذا المصطلح فورا، لأنه يجرح مشاعر المسلمين في العالم، وهو مصطلح ينافي الحقيقة التي يعلمها الجميع.. حديثي بعيد عن الدبلوماسية حينما يأتي الحديث عن الإسلام ونبيه، صلوات الله وسلامه عليه".

وأكمل الطيب: "تصريح وزير الخارجية الفرنسي في غضون الأزمة كان محل احترام وتقدير منا، وكان بمثابة صوت العقل والحكمة الذي نشجعه.. المسلمون حول العالم حكاماً ومحكومين رافضون للإرهاب الذي يتصرف باسم الدين، ويؤكدون على براءة الإسلام ونبيه من أي إرهاب".

وأشار شيخ الأزهر إلى أن "الأزهر يمثل صوت ما يقرب من ملياري مسلم، وقلتُ إن الإرهابيين لا يمثلوننا، ولسنا مسؤولين عن أفعالهم، وأعلنتُ ذلك في المحافل الدولية كافة، في باريس ولندن وجنيف والولايات المتحدة وروما ودول آسيا وفي كل مكان، وحينما نقول ذلك لا نقوله اعتذارًا، فالإسلام لا يحتاج إلى اعتذارات".

وقال الطيب: "وددنا أن يكون المسؤولون في أوروبا على وعي بأن ما يحدث لا يمثل الإسلام والمسلمين، خاصة أن من يدفع ثمن هذا الإرهاب هم المسلمون أكثر من غيرهم.. أنا أول المحتجين على حرية التعبير إذا ما أساءت هذه الحرية لأي دين من الأديان وليس الإسلام فقط.. أنا وهذه العمامة الأزهرية حملنا الورود في ساحة باتاكلان وأعلنا رفضنا لأي إرهاب".

وأضاف شيخ الأزهر: "أن التجاوزات موجودة عند أتباع كل دين وفي شتى الأنظمة، فإذا قلنا إن المسيحية ليست مسؤولة عن حادث نيوزيلندا، فيجب أن نقول أيضاً إن الإسلام غير مسؤول عن إرهاب من يقاتلون باسمه، أنا لا أقبل أبداً أن يُتهم الإسلام بالإرهاب.. نحن هنا في الأزهر قديماً وحديثاً نواجه الإرهاب فكراً وتعليماً، ووضعنا مقررات ومناهج جديدة تبين للجميع أن الإرهابيين مجرمون وأن الإسلام بريء من تصرفاتهم.من تصرفاتهم".

وتابع الطيب: "النبي محمد رحمة لنا ولكم، وهو نور أبدي بعثه الله للبشرية.. هل من الحكمة المغامرة بمشاعر ملايين البشر من أجل ورقة مسيئة.. لا أستطيع أن أتفهم أي حرية هذه ؟!.. صدري متسع للحوار والعمل معكم ومع الجميع، ولكني أقول: إن الإساءة للنبي محمد مرفوضة تماماً".

وأوضح: "أن الناس لن تُمسك بالقواميس حتى تتحقق عن فروق بين المصطلحات ومعانيها، المصطلحات التي تستعملونها تجرح المسلمين جميعاً، وهي عمل غير إنساني ولا يتفق مع الحضارة.. نحن مستعدون للتعاون معكم، من أجل تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام ومحاربة الفكر المتطرف داخل فرنسا وأوروبا.. نحن على استعدادٍ لتقديم منصة خاصة للتعريف بالإسلام وأحكامه الصحيحة لنشر الوسطية والاعتدال والتسامح الإسلامي". 

ترشيحات:

الوزراء المصري يستعرض حزمة مقترحات بشأن اشتراطات البناء الجديدة

التموين المصرية: تقديم حوافز تشجيعية وأسعار منافسة لتوريد القمح المحلي

بورتو جروب تقدر التكلفة الاستثمارية لـ3 مشروعات جديدة بقيمة 20 مليار جنيه

السيسي يبحث مع فرنسا مواجهة تصاعد نبرات التطرف والكراهية

الحكومة المصرية تنفي تعطيل الدراسة بكافة أنحاء الجمهورية لسوء الأحوال الجوية

أخبار ذات صلة

0 تعليق