Title

كورونا المستجد: الغرف سيئة التهوية تزيد من احتمالية انتقال العدوى والوفيات بأوروبا تتجاوز 300 ألف

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
كورونا المستجد: الغرف سيئة التهوية تزيد من احتمالية انتقال العدوى والوفيات بأوروبا تتجاوز 300 ألف

في السياسة 11 نوفمبر,2020 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

■ تقنية جديدة لتشخيص الفيروس فـي الإمارات
■ إعادة فتح المدارس فـي قطاع غزة
■ 547 إصابة فـي مدارس سوريا
■ 6 آلاف إصابة جديدة فـي الأردن
تحجز20% من احتياجاتها من لقاح (فايزر)
■ 3 عوامل وراء ارتفاع الإصابات فـي
■ ثلثا البريطانيين سيحصلون على لقاح
■ إسبانيا تعتزم تطعيم 10ملايين شخص مجانا

برلين ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:

تزيد الغرف سيئة التهوية من احتمالية انتقال العدوى من خلال الهباء الجوي العالق في الهواء، حسبما يوضح الأخصائي الطبي إميل ريسينجر من مدينة روستوك في ألمانيا. يقول ريسينجر: “بالإضافة إلى الرذاذ، يعتبر الهباء الجوي الأصغر بكثير ناقلا رئيسيا لفيروس كورونا، وإن كان بدرجة أقل”. وبينما تتساقط قطرات الرذاذ الثقيلة بسرعة على الأرض، يمكن أن يطفو الهباء الجوي الأخف في الهواء لفترة أطول من الوقت ـ وبالتالي ينتشر في الغرف المغلقة. ويقول الأطباء إن المخاوف من الإصابة بنزلة برد بسبب فتح النوافذ ومن برودة الغرفة لا أساس لها من الصحة. وإذا تمت تهوية الغرف بشكل صحيح، فلا ينبغي لأحد أن يخشى الإصابة بنزلة برد. ويقول ريسينجر: “إن تهوية الغرفة لبضع دقائق فقط لا يغير درجة الحرارة”. وتحتفظ الأجسام والجدران في الغرفة بدرجة الحرارة، وسوف تطلق الحرارة المخزنة. من جهة أخرى أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 300 ألف لقوا حتفهم جراء مرض كوفيد19 في أنحاء أوروبا. وفي الوقت الذي لا يزيد فيه سكان أوروبا عن عشرة بالمئة فقط من سكان العالم، فإن إجمالي الوفيات بها يمثل نحو ربع إجمالي حالات الوفاة الناجمة عن الفيروس على مستوى العالم والبالغ عددها 1.2 مليون وفاة، حتى أن مستشفياتها المجهزة تجهيزا جيدا أصبحت تعاني من الضغوط.

خليجيا، أعلنت دولة الإمارات عن تطويرها تقنية جديدة لتشخيص مصابي فيروس كورونا المستجد. وتمكن باحثون من برنامج الأحياء ومركز علوم الجينوم والأنظمة الحيوية في جامعة نيويورك أبوظبي، من تطوير نهج جديد لتشخيص الفيروس يتألف من 3 مراحل من شأنها أن تساهم في تحسين دقة الاختبار بشكل كبير وزيادة فعاليته من حيث التكلفة. بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
الى ذلك، وفي قطاع غزة، تم اعادة فتح المدارس الأساسية الابتدائية، حيث سيتم استئناف الدراسة للمرحلة الابتدائية من الصف الأول وحتى السادس، في كافة محافظات القطاع.

وفي سوريا رصدت وزارة الصحة تزايدا ملحوظا في حالات إصابات كورونا بين صفوف التلاميذ والكادر التدريسي. وكشفت مديرة الصحة المدرسية بوزارة التربية السورية، الدكتورة هتون الطواشي، أن عدد الإصابات المثبتة بفيروس كورونا بلغت حتى الآن 547 إصابة منها 283 إصابة في صفوف التلاميذ والطلاب و264 إصابة في صفوف الكوادر التعليمية والتدريسية والإدارية ومنها 6 إصابات في كوادر الصحة المدرسية. وفي الاردن أعلنت وزارة الصحة عن وفاة 91 شخصا وإصابة نحو 6 آلاف آخرين بفيروس كورونا المستجد. بدورها، قالت وزيرة الصحة والسكان المصرية هالة زايد، إن الوزارة بادرت بحجز 20% من احتياجات مصر من لقاح فيروس كورونا الذي تنتجه شركة «فايزر»، و30% من لقاح إكسفورد. وأضافت الوزيرة أن هناك 11 لقاحا في المراحل النهائية ومصر شاركت في التجارب السريرية للقاحين. وفي قالت وزارة الصحة إن وزيرها المكلف الدكتور أسامة عبد الرحيم أصيب بفيروس كورونا. وأعلنت الوزارة عبر بيان على صفحتها بفيسبوك أن نتيجة الفحص المعملي لفيروس كورونا لوزير الصحة، ومدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بالوزارة، ومدير الإدارة العامة للطب العلاجي، جاءت إيجابية. وفي الجزائر، حدد محمد بلحسين رئيس الخلية العملياتية لتحري ومتابعة التحقيقات الوبائية 3 عوامل وراء ارتفاع حالات الاصابة في بلاده وهي المناخ الذي يشهد انخفاضا في درجة الحرارة، استئناف الأنشطة التجارية والرياضية وعودة التلاميذ إلى المدارس، والتخلي عن تطبيق التدابير الوقائية الأساسية.

دوليا ، أفاد استطلاع للرأي بأن ما يقرب من ثلثي الناس في بريطانيا يقولون إنهم سيحصلون على لقاح ضد كوفيد19، لكن الأصغر سنا مرشحون على نحو أكبر بكثير لرفض التطعيم. وفي فرنسا، قالت وزارة الصحة إن العدد الإجمالي للمصابين بمرض كوفيد19 في فرنسا بلغ مليون 829 ألف و659 حالة. من جانبها، قالت وزارة الصحة الإيطالية إنه تم تسجيل 35098 إصابة جديدة بفيروس كورونا. كما سجلت السويد 15779 حالة إصابة جديدة بالمرض حيث تسببت زيادة الإصابات في الضغط لإجراء فحوص الكشف عن المرض لأقصى حد في العديد من المناطق المتضررة بشدة والمكتظة بالسكان. بدورها، أعلنت إسبانيا أنها ستحصل على 20 مليون جرعة من لقاحات شركة “فايزر” والتي سيتم استغلالها لتطعيم 10 ملايين شخص مجانا بنهاية العام الحالي أو أوائل عام 2021، حسبما أعلن وزير الصحة الإسباني، سلفادور إييا. من جانبها، فرضت تركيا حظر تجول لكبار السن في كل من أنقرة وإسطنبول بسبب فيروس كورونا المستجد. ووضحت وكالة أنباء الأناضول”، أن الأشخاص بعمر 65 عاما وما فوق سيتمكنون من التجول بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة عصرا فقط، شريطة ارتداء الكمامة ومراعاة التباعد الجسدي. وفي ألمانيا أعرب وزير الصحة ينس شبان، عن اعتقاده في وجود بوادر على حدوث تغير إيجابي في وضع عدوى كورونا في ألمانيا. بدورها، بدأت المجر في تطبيق قاعدة إلزام مواطنيها بارتداء الكمامات في الكثير من الأماكن العامة في المدن الكبرى، وذلك ضمن قيود جديدة جرى فرضها لمواجهة الارتفاع الكبير في حالات الوفاة بفيروس كورونا. وفي روسيا،قال سيرجي سوبيانين رئيس بلدية موسكو إن النوادي والمطاعم في العاصمة الروسية ستتوقف عن العمل أثناء الليل لمدة شهرين للحد من انتشار مرض كوفيد19، مع تجاوز عدد الإصابات اليومي في روسيا 20 ألفا.

آسيويا، وصل إجمالي حالات الإصابة بكورونا في الهند 8 ملايين و591ألف مع تسجيل 38,073 حالة جديدة في جميع أنحاء الهند وفقا لما أظهرته أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفيدرالية الهندية. في السياق، تعتزم السلطات السنغافورية إتاحة عمل اختبار فيروس كورونا للجميع، اعتباراً من الاول من ديسمبر حيث سيتمكن أي شخص من عمل الاختبار لدى مزود معتمد، في الوقت الذي تسعى فيه الدولة لاستئناف المزيد من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي تأثرت بسبب تفشي الجائحة.

الاولي 2020-11-11

■ تقنية جديدة لتشخيص الفيروس فـي الإمارات
■ إعادة فتح المدارس فـي قطاع غزة
■ 547 إصابة فـي مدارس سوريا
■ 6 آلاف إصابة جديدة فـي الأردن
■ مصر تحجز20% من احتياجاتها من لقاح (فايزر)
■ 3 عوامل وراء ارتفاع الإصابات فـي الجزائر
■ ثلثا البريطانيين سيحصلون على لقاح
■ إسبانيا تعتزم تطعيم 10ملايين شخص مجانا

برلين ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:

تزيد الغرف سيئة التهوية من احتمالية انتقال العدوى من خلال الهباء الجوي العالق في الهواء، حسبما يوضح الأخصائي الطبي إميل ريسينجر من مدينة روستوك في ألمانيا. يقول ريسينجر: “بالإضافة إلى الرذاذ، يعتبر الهباء الجوي الأصغر بكثير ناقلا رئيسيا لفيروس كورونا، وإن كان بدرجة أقل”. وبينما تتساقط قطرات الرذاذ الثقيلة بسرعة على الأرض، يمكن أن يطفو الهباء الجوي الأخف في الهواء لفترة أطول من الوقت ـ وبالتالي ينتشر في الغرف المغلقة. ويقول الأطباء إن المخاوف من الإصابة بنزلة برد بسبب فتح النوافذ ومن برودة الغرفة لا أساس لها من الصحة. وإذا تمت تهوية الغرف بشكل صحيح، فلا ينبغي لأحد أن يخشى الإصابة بنزلة برد. ويقول ريسينجر: “إن تهوية الغرفة لبضع دقائق فقط لا يغير درجة الحرارة”. وتحتفظ الأجسام والجدران في الغرفة بدرجة الحرارة، وسوف تطلق الحرارة المخزنة. من جهة أخرى أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 300 ألف لقوا حتفهم جراء مرض كوفيد19 في أنحاء أوروبا. وفي الوقت الذي لا يزيد فيه سكان أوروبا عن عشرة بالمئة فقط من سكان العالم، فإن إجمالي الوفيات بها يمثل نحو ربع إجمالي حالات الوفاة الناجمة عن الفيروس على مستوى العالم والبالغ عددها 1.2 مليون وفاة، حتى أن مستشفياتها المجهزة تجهيزا جيدا أصبحت تعاني من الضغوط.

خليجيا، أعلنت دولة الإمارات عن تطويرها تقنية جديدة لتشخيص مصابي فيروس كورونا المستجد. وتمكن باحثون من برنامج الأحياء ومركز علوم الجينوم والأنظمة الحيوية في جامعة نيويورك أبوظبي، من تطوير نهج جديد لتشخيص الفيروس يتألف من 3 مراحل من شأنها أن تساهم في تحسين دقة الاختبار بشكل كبير وزيادة فعاليته من حيث التكلفة. بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
الى ذلك، وفي قطاع غزة، تم اعادة فتح المدارس الأساسية الابتدائية، حيث سيتم استئناف الدراسة للمرحلة الابتدائية من الصف الأول وحتى السادس، في كافة محافظات القطاع.

وفي سوريا رصدت وزارة الصحة تزايدا ملحوظا في حالات إصابات كورونا بين صفوف التلاميذ والكادر التدريسي. وكشفت مديرة الصحة المدرسية بوزارة التربية السورية، الدكتورة هتون الطواشي، أن عدد الإصابات المثبتة بفيروس كورونا بلغت حتى الآن 547 إصابة منها 283 إصابة في صفوف التلاميذ والطلاب و264 إصابة في صفوف الكوادر التعليمية والتدريسية والإدارية ومنها 6 إصابات في كوادر الصحة المدرسية. وفي الاردن أعلنت وزارة الصحة عن وفاة 91 شخصا وإصابة نحو 6 آلاف آخرين بفيروس كورونا المستجد. بدورها، قالت وزيرة الصحة والسكان المصرية هالة زايد، إن الوزارة بادرت بحجز 20% من احتياجات مصر من لقاح فيروس كورونا الذي تنتجه شركة «فايزر»، و30% من لقاح إكسفورد. وأضافت الوزيرة أن هناك 11 لقاحا في المراحل النهائية ومصر شاركت في التجارب السريرية للقاحين. وفي السودان قالت وزارة الصحة إن وزيرها المكلف الدكتور أسامة عبد الرحيم أصيب بفيروس كورونا. وأعلنت الوزارة عبر بيان على صفحتها بفيسبوك أن نتيجة الفحص المعملي لفيروس كورونا لوزير الصحة، ومدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بالوزارة، ومدير الإدارة العامة للطب العلاجي، جاءت إيجابية. وفي الجزائر، حدد محمد بلحسين رئيس الخلية العملياتية لتحري ومتابعة التحقيقات الوبائية 3 عوامل وراء ارتفاع حالات الاصابة في بلاده وهي المناخ الذي يشهد انخفاضا في درجة الحرارة، استئناف الأنشطة التجارية والرياضية وعودة التلاميذ إلى المدارس، والتخلي عن تطبيق التدابير الوقائية الأساسية.

دوليا ، أفاد استطلاع للرأي بأن ما يقرب من ثلثي الناس في بريطانيا يقولون إنهم سيحصلون على لقاح ضد كوفيد19، لكن الأصغر سنا مرشحون على نحو أكبر بكثير لرفض التطعيم. وفي فرنسا، قالت وزارة الصحة إن العدد الإجمالي للمصابين بمرض كوفيد19 في فرنسا بلغ مليون 829 ألف و659 حالة. من جانبها، قالت وزارة الصحة الإيطالية إنه تم تسجيل 35098 إصابة جديدة بفيروس كورونا. كما سجلت السويد 15779 حالة إصابة جديدة بالمرض حيث تسببت زيادة الإصابات في الضغط لإجراء فحوص الكشف عن المرض لأقصى حد في العديد من المناطق المتضررة بشدة والمكتظة بالسكان. بدورها، أعلنت إسبانيا أنها ستحصل على 20 مليون جرعة من لقاحات شركة “فايزر” والتي سيتم استغلالها لتطعيم 10 ملايين شخص مجانا بنهاية العام الحالي أو أوائل عام 2021، حسبما أعلن وزير الصحة الإسباني، سلفادور إييا. من جانبها، فرضت تركيا حظر تجول لكبار السن في كل من أنقرة وإسطنبول بسبب فيروس كورونا المستجد. ووضحت وكالة أنباء الأناضول”، أن الأشخاص بعمر 65 عاما وما فوق سيتمكنون من التجول بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة عصرا فقط، شريطة ارتداء الكمامة ومراعاة التباعد الجسدي. وفي ألمانيا أعرب وزير الصحة ينس شبان، عن اعتقاده في وجود بوادر على حدوث تغير إيجابي في وضع عدوى كورونا في ألمانيا. بدورها، بدأت المجر في تطبيق قاعدة إلزام مواطنيها بارتداء الكمامات في الكثير من الأماكن العامة في المدن الكبرى، وذلك ضمن قيود جديدة جرى فرضها لمواجهة الارتفاع الكبير في حالات الوفاة بفيروس كورونا. وفي روسيا،قال سيرجي سوبيانين رئيس بلدية موسكو إن النوادي والمطاعم في العاصمة الروسية ستتوقف عن العمل أثناء الليل لمدة شهرين للحد من انتشار مرض كوفيد19، مع تجاوز عدد الإصابات اليومي في روسيا 20 ألفا.

آسيويا، وصل إجمالي حالات الإصابة بكورونا في الهند 8 ملايين و591ألف مع تسجيل 38,073 حالة جديدة في جميع أنحاء الهند وفقا لما أظهرته أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفيدرالية الهندية. في السياق، تعتزم السلطات السنغافورية إتاحة عمل اختبار فيروس كورونا للجميع، اعتباراً من الاول من ديسمبر حيث سيتمكن أي شخص من عمل الاختبار لدى مزود معتمد، في الوقت الذي تسعى فيه الدولة لاستئناف المزيد من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي تأثرت بسبب تفشي الجائحة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق