Title

الاقتصاد التركي يئن تحت وقع المقاطعة السعودية الشعبية.. هنا أرقام الخسائر الرسمية

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

بوابة الاخبارية

انكماش في الكثير من القطاعات الحيوية.. "التجار يبكون دمًا"

الاقتصاد التركي يئن تحت وقع المقاطعة السعودية الشعبية.. هنا أرقام الخسائر الرسمية

ما زالت آثار المقاطعة السعودية الشعبية للمنتجات والواردات التركية تنخر في بدن الاقتصاد التركي المتداعي؛ فقد أظهرت أحدث البيانات من أنقرة انكماش صادرات قطاع الملابس الجاهزة إلى السعودية من 25.7 مليون دولار إلى 13.2 مليون دولار بنسبة 48.7 % خلال شهر أكتوبر الماضي.

وبحسب ما أكده مصطفى جولتيب، رئيس اتحاد مصدِّري الملابس الجاهزة في إسطنبول، فإن هناك انكماشًا بنسبة 26 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأرجع المسؤول التركي الانكماش الواضح إلى المقاطعة السعودية الشعبية لمنتجات بلاده، مشيرًا إلى ضرورة العمل على حل تلك الأزمة، وإلا سيضطر أصحاب المتاجر إلى إغلاقها في المستقبل القريب، بحسب ما نقلته عنه وسائل إعلام تركية.

ويأتي تصريح "جولتيب" في أعقاب تفكير العديد من العلامات التجارية العالمية المصنعة للملابس في البحث عن دول تصنيع لمنتجاتها الموردة إلى السوق السعودي غير تركيا؛ وذلك في أعقاب تزايد وتيرة مقاطعة الشباب السعودي للملابس تركية الصنع في الآونة الأخيرة؛ وهو ما تسبب في خسائر كبيرة لتلك الشركات العالمية.

ويأتي تصريح المسؤول التركي في الوقت الذي قال فيه نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، فايق أوزتراك، إن التجار الأتراك يبكون دمًا بسبب المقاطعة السعودية الشعبية للمنتجات التركية المقاطعة، تمتد لقطاعات حيوية. كما ضربت المقاطعة العديد من القطاعات الأخرى؛ إذ إنه بحسب وسائل إعلام تركية فقد انخفضت صادرات الكثير من المنتجات والقطاعات خلال شهر أكتوبر الماضي؛ إذ انخفضت صادرات الحبوب والبقول والبذور الزيتية ومنتجاتها بنسبة 77.44٪ من 21.3 مليون دولار إلى 4.8 مليون دولار.

وانخفضت صادرات الفاكهة والخضراوات الطازجة بنسبة 75.52٪ من 6.5 مليون دولار إلى 1.5 مليون دولار، فيما انخفضت منتجات الفواكه المجففة بنسبة 50.37 % من 1.1 مليون دولار إلى 552 ألف دولار.

كذلك انخفضت صادرات الزيتون وزيت الزيتون بنسبة 70 % من 1.1 مليون دولار إلى 334 ألف دولار، وبالمثل انخفضت صادرات الثروة السمكية والمنتجات الحيوانية بنسبة 56.28٪ من 5 ملايين دولار إلى 2.2 مليون دولار. كما انخفضت صادرات البندق ومنتجاته بنسبة 70.94٪ من 1.6 مليون دولار إلى 467 ألف دولار. بينما انخفضت المواد والمنتجات الكيماوية بنسبة 15.05٪ من 21.5 مليون دولار إلى 18.3 مليون دولار، وصادرات صناعة التكييف من 6.9 مليون دولار إلى 6.3 مليون دولار بتراجع 9.11٪، وانخفضت صادرات الأسمنت والزجاج والخزف ومنتجات التربة بنسبة 25.57٪ من 3.7 مليون دولار إلى 2.8 مليون دولار، فيما انخفضت صادرات الصلب بنسبة 11.09٪ من 12.1 مليون دولار إلى 10.7 مليون دولار.

أما على نطاق الصناعات الجلدية فقد انخفضت صادرات الجلود والمنتجات الجلدية بنسبة 28.48٪ من 3.4 مليون دولار إلى 2.4 مليون دولار. وانخفضت صادرات المجوهرات بنسبة 84.43٪ من 1.9 مليون دولار إلى 291 ألف دولار.

وفي قطاع الصناعات الدفاعية والطيران فقد انخفضت الصادرات بنسبة 90.43٪ من 1.1 مليون دولار إلى 109آلاف دولار.

خسائر كبيرة في المقاولات

وامتدت الخسائر التركية لتشمل قطاعات واسعة غير الملابس؛ فقد اعترف قبل فترة قصيرة مدحت يني قون، رئيس اتحاد المقاولين الأتراك، بخسارة بلاده ما يقدر بـ3 مليارات دولار في الشرق الأوسط العام الماضي، وقال في تصريحات لصحيفة "جمهورييت" التركية: "لقد تعرّض مقاولونا في الشرق الأوسط لخسارة تقدر على الأقل بـ3 مليارات دولار في السنة الماضية نتيجة للانطباع الذي تشكل ضد تركيا".

وبلغ الرقم السنوي للمشاريع الجديدة التي نفذها المقاولون الأتراك في السعودية في عامَي (2017 و2018) 2.1 مليار دولار و3 مليارات دولار على التوالي، وتراجعت تلك الأرقام إلى 559 مليون دولار في عام 2019، وخلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام انخفضت إلى 21 مليون دولار، بحسب ما أوردته الصحيفة التركية.

وفي السياق ذاته، فقد هوت قيمة الواردات السعودية من المنتجات التركية إلى 9.47 مليار دولار في 2019، مقارنة بنحو 12.74 مليار دولار في 2015. ووفقًا لبيانات هيئة الإحصاء السعودية، فقد واصلت واردات السعودية من المنتجات التركية التراجع على مدار 5 سنوات متتالية؛ فسجلت في 2015 نحو 12.74 مليار دولار، ثم انخفضت إلى 12.06 مليار في 2016، ثم 11.31 مليار في 2017، ثم 10.04 مليار في 2018، حتى وصلت إلى 9.47 مليار دولار في 2019.

الاقتصاد التركي يئن تحت وقع المقاطعة السعودية الشعبية.. هنا أرقام الخسائر الرسمية

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2020-11-17

ما زالت آثار المقاطعة السعودية الشعبية للمنتجات والواردات التركية تنخر في بدن الاقتصاد التركي المتداعي؛ فقد أظهرت أحدث البيانات من أنقرة انكماش صادرات قطاع الملابس الجاهزة إلى السعودية من 25.7 مليون دولار إلى 13.2 مليون دولار بنسبة 48.7 % خلال شهر أكتوبر الماضي.

وبحسب ما أكده مصطفى جولتيب، رئيس اتحاد مصدِّري الملابس الجاهزة في إسطنبول، فإن هناك انكماشًا بنسبة 26 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأرجع المسؤول التركي الانكماش الواضح إلى المقاطعة السعودية الشعبية لمنتجات بلاده، مشيرًا إلى ضرورة العمل على حل تلك الأزمة، وإلا سيضطر أصحاب المتاجر إلى إغلاقها في المستقبل القريب، بحسب ما نقلته عنه وسائل إعلام تركية.

ويأتي تصريح "جولتيب" في أعقاب تفكير العديد من العلامات التجارية العالمية المصنعة للملابس في البحث عن دول تصنيع لمنتجاتها الموردة إلى السوق السعودي غير تركيا؛ وذلك في أعقاب تزايد وتيرة مقاطعة الشباب السعودي للملابس تركية الصنع في الآونة الأخيرة؛ وهو ما تسبب في خسائر كبيرة لتلك الشركات العالمية.

ويأتي تصريح المسؤول التركي في الوقت الذي قال فيه نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، فايق أوزتراك، إن التجار الأتراك يبكون دمًا بسبب المقاطعة السعودية الشعبية للمنتجات التركية المقاطعة، تمتد لقطاعات حيوية. كما ضربت المقاطعة العديد من القطاعات الأخرى؛ إذ إنه بحسب وسائل إعلام تركية فقد انخفضت صادرات الكثير من المنتجات والقطاعات خلال شهر أكتوبر الماضي؛ إذ انخفضت صادرات الحبوب والبقول والبذور الزيتية ومنتجاتها بنسبة 77.44٪ من 21.3 مليون دولار إلى 4.8 مليون دولار.

وانخفضت صادرات الفاكهة والخضراوات الطازجة بنسبة 75.52٪ من 6.5 مليون دولار إلى 1.5 مليون دولار، فيما انخفضت منتجات الفواكه المجففة بنسبة 50.37 % من 1.1 مليون دولار إلى 552 ألف دولار.

كذلك انخفضت صادرات الزيتون وزيت الزيتون بنسبة 70 % من 1.1 مليون دولار إلى 334 ألف دولار، وبالمثل انخفضت صادرات الثروة السمكية والمنتجات الحيوانية بنسبة 56.28٪ من 5 ملايين دولار إلى 2.2 مليون دولار. كما انخفضت صادرات البندق ومنتجاته بنسبة 70.94٪ من 1.6 مليون دولار إلى 467 ألف دولار. بينما انخفضت المواد والمنتجات الكيماوية بنسبة 15.05٪ من 21.5 مليون دولار إلى 18.3 مليون دولار، وصادرات صناعة التكييف من 6.9 مليون دولار إلى 6.3 مليون دولار بتراجع 9.11٪، وانخفضت صادرات الأسمنت والزجاج والخزف ومنتجات التربة بنسبة 25.57٪ من 3.7 مليون دولار إلى 2.8 مليون دولار، فيما انخفضت صادرات الصلب بنسبة 11.09٪ من 12.1 مليون دولار إلى 10.7 مليون دولار.

أما على نطاق الصناعات الجلدية فقد انخفضت صادرات الجلود والمنتجات الجلدية بنسبة 28.48٪ من 3.4 مليون دولار إلى 2.4 مليون دولار. وانخفضت صادرات المجوهرات بنسبة 84.43٪ من 1.9 مليون دولار إلى 291 ألف دولار.

وفي قطاع الصناعات الدفاعية والطيران فقد انخفضت الصادرات بنسبة 90.43٪ من 1.1 مليون دولار إلى 109آلاف دولار.

خسائر كبيرة في المقاولات

وامتدت الخسائر التركية لتشمل قطاعات واسعة غير الملابس؛ فقد اعترف قبل فترة قصيرة مدحت يني قون، رئيس اتحاد المقاولين الأتراك، بخسارة بلاده ما يقدر بـ3 مليارات دولار في الشرق الأوسط العام الماضي، وقال في تصريحات لصحيفة "جمهورييت" التركية: "لقد تعرّض مقاولونا في الشرق الأوسط لخسارة تقدر على الأقل بـ3 مليارات دولار في السنة الماضية نتيجة للانطباع الذي تشكل ضد تركيا".

وبلغ الرقم السنوي للمشاريع الجديدة التي نفذها المقاولون الأتراك في السعودية في عامَي (2017 و2018) 2.1 مليار دولار و3 مليارات دولار على التوالي، وتراجعت تلك الأرقام إلى 559 مليون دولار في عام 2019، وخلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام انخفضت إلى 21 مليون دولار، بحسب ما أوردته الصحيفة التركية.

وفي السياق ذاته، فقد هوت قيمة الواردات السعودية من المنتجات التركية إلى 9.47 مليار دولار في 2019، مقارنة بنحو 12.74 مليار دولار في 2015. ووفقًا لبيانات هيئة الإحصاء السعودية، فقد واصلت واردات السعودية من المنتجات التركية التراجع على مدار 5 سنوات متتالية؛ فسجلت في 2015 نحو 12.74 مليار دولار، ثم انخفضت إلى 12.06 مليار في 2016، ثم 11.31 مليار في 2017، ثم 10.04 مليار في 2018، حتى وصلت إلى 9.47 مليار دولار في 2019.

17 نوفمبر 2020 - 2 ربيع الآخر 1442

02:03 AM


انكماش في الكثير من القطاعات الحيوية.. "التجار يبكون دمًا"

A A A

ما زالت آثار المقاطعة السعودية الشعبية للمنتجات والواردات التركية تنخر في بدن الاقتصاد التركي المتداعي؛ فقد أظهرت أحدث البيانات من أنقرة انكماش صادرات قطاع الملابس الجاهزة إلى السعودية من 25.7 مليون دولار إلى 13.2 مليون دولار بنسبة 48.7 % خلال شهر أكتوبر الماضي.

وبحسب ما أكده مصطفى جولتيب، رئيس اتحاد مصدِّري الملابس الجاهزة في إسطنبول، فإن هناك انكماشًا بنسبة 26 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأرجع المسؤول التركي الانكماش الواضح إلى المقاطعة السعودية الشعبية لمنتجات بلاده، مشيرًا إلى ضرورة العمل على حل تلك الأزمة، وإلا سيضطر أصحاب المتاجر إلى إغلاقها في المستقبل القريب، بحسب ما نقلته عنه وسائل إعلام تركية.

ويأتي تصريح "جولتيب" في أعقاب تفكير العديد من العلامات التجارية العالمية المصنعة للملابس في البحث عن دول تصنيع لمنتجاتها الموردة إلى السوق السعودي غير تركيا؛ وذلك في أعقاب تزايد وتيرة مقاطعة الشباب السعودي للملابس تركية الصنع في الآونة الأخيرة؛ وهو ما تسبب في خسائر كبيرة لتلك الشركات العالمية.

ويأتي تصريح المسؤول التركي في الوقت الذي قال فيه نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، فايق أوزتراك، إن التجار الأتراك يبكون دمًا بسبب المقاطعة السعودية الشعبية للمنتجات التركية المقاطعة، تمتد لقطاعات حيوية. كما ضربت المقاطعة العديد من القطاعات الأخرى؛ إذ إنه بحسب وسائل إعلام تركية فقد انخفضت صادرات الكثير من المنتجات والقطاعات خلال شهر أكتوبر الماضي؛ إذ انخفضت صادرات الحبوب والبقول والبذور الزيتية ومنتجاتها بنسبة 77.44٪ من 21.3 مليون دولار إلى 4.8 مليون دولار.

وانخفضت صادرات الفاكهة والخضراوات الطازجة بنسبة 75.52٪ من 6.5 مليون دولار إلى 1.5 مليون دولار، فيما انخفضت منتجات الفواكه المجففة بنسبة 50.37 % من 1.1 مليون دولار إلى 552 ألف دولار.

كذلك انخفضت صادرات الزيتون وزيت الزيتون بنسبة 70 % من 1.1 مليون دولار إلى 334 ألف دولار، وبالمثل انخفضت صادرات الثروة السمكية والمنتجات الحيوانية بنسبة 56.28٪ من 5 ملايين دولار إلى 2.2 مليون دولار. كما انخفضت صادرات البندق ومنتجاته بنسبة 70.94٪ من 1.6 مليون دولار إلى 467 ألف دولار. بينما انخفضت المواد والمنتجات الكيماوية بنسبة 15.05٪ من 21.5 مليون دولار إلى 18.3 مليون دولار، وصادرات صناعة التكييف من 6.9 مليون دولار إلى 6.3 مليون دولار بتراجع 9.11٪، وانخفضت صادرات الأسمنت والزجاج والخزف ومنتجات التربة بنسبة 25.57٪ من 3.7 مليون دولار إلى 2.8 مليون دولار، فيما انخفضت صادرات الصلب بنسبة 11.09٪ من 12.1 مليون دولار إلى 10.7 مليون دولار.

أما على نطاق الصناعات الجلدية فقد انخفضت صادرات الجلود والمنتجات الجلدية بنسبة 28.48٪ من 3.4 مليون دولار إلى 2.4 مليون دولار. وانخفضت صادرات المجوهرات بنسبة 84.43٪ من 1.9 مليون دولار إلى 291 ألف دولار.

وفي قطاع الصناعات الدفاعية والطيران فقد انخفضت الصادرات بنسبة 90.43٪ من 1.1 مليون دولار إلى 109آلاف دولار.

خسائر كبيرة في المقاولات

وامتدت الخسائر التركية لتشمل قطاعات واسعة غير الملابس؛ فقد اعترف قبل فترة قصيرة مدحت يني قون، رئيس اتحاد المقاولين الأتراك، بخسارة بلاده ما يقدر بـ3 مليارات دولار في الشرق الأوسط العام الماضي، وقال في تصريحات لصحيفة "جمهورييت" التركية: "لقد تعرّض مقاولونا في الشرق الأوسط لخسارة تقدر على الأقل بـ3 مليارات دولار في السنة الماضية نتيجة للانطباع الذي تشكل ضد تركيا".

وبلغ الرقم السنوي للمشاريع الجديدة التي نفذها المقاولون الأتراك في السعودية في عامَي (2017 و2018) 2.1 مليار دولار و3 مليارات دولار على التوالي، وتراجعت تلك الأرقام إلى 559 مليون دولار في عام 2019، وخلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام انخفضت إلى 21 مليون دولار، بحسب ما أوردته الصحيفة التركية.

وفي السياق ذاته، فقد هوت قيمة الواردات السعودية من المنتجات التركية إلى 9.47 مليار دولار في 2019، مقارنة بنحو 12.74 مليار دولار في 2015. ووفقًا لبيانات هيئة الإحصاء السعودية، فقد واصلت واردات السعودية من المنتجات التركية التراجع على مدار 5 سنوات متتالية؛ فسجلت في 2015 نحو 12.74 مليار دولار، ثم انخفضت إلى 12.06 مليار في 2016، ثم 11.31 مليار في 2017، ثم 10.04 مليار في 2018، حتى وصلت إلى 9.47 مليار دولار في 2019.

أخبار ذات صلة

0 تعليق