Title

السلطنة تحتفل باليوم العالمي للتسامح .. طاولة مستديرة لمناقشة انعكاس (المؤتلف الإنساني)

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

في المحليات 16 نوفمبر,2020  نسخة للطباعة

مسقط ـ العمانية: احتفلت السلطنة مساء أمس باليوم العالمي للتسامح الذي يُصادف ١٦ نوفمبر من كل عام والذكرى الأولى لإطلاق مشروع (إعلان السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني) الذي كُشف عنه العام الماضي في احتفالية أُممية بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وتضمن الاحتفال الذي أُقيم بفندق شيراتون وتستمر فعالياته يومين ، تنظيم طاولة مستديرة افتراضية مع ممثلين رفيعي المستوى من المجتمع المدني لمناقشة انعكاس المؤتلف الإنساني في الاحتياجات المُلحة لأزمة اليوم كآلية للتصدي بشكل إيجابي للقضايا التي تؤثر على المجتمع الدولي من أجل تطوير مجتمعات مُسالمة ومُتسامحة ومُتفاهمة.
كما نظمت في اليوم الأول جلسة نقاشية حول تعزيز السلام والحوار والتسامح عبر تمكين الشباب وطاولة مستديرة عن دور الشباب في هذا الجانب تمت عبر الاتصال المرئي.
وقال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية راعي المناسبة في كلمة له إن قيم التسامح والتفاهم المتبادل مُتأصلة بقوة في ميثاق الأمم المتحدة وفي القوانين الدولية إلا أنها تواجه اختبارات عميقة في جميع أنحاء العالم حيث نرى استمرار التطرف واستهداف الأشخاص بسبب معتقداتهم وتقاليدهم وكذلك استمرار الكثير من النزاعات المسلحة ذات الأبعاد الطائفية وبما أن البشر متنوعون بطبيعتهم فإن التسامح وحده قادر على ضمان بقاء المجتمعات المختلفة في مناطق العالم.
وأضاف معاليه إن السلطنة تُشيد بدور الأمم المتحدة في تعزيز التسامح بإعتباره مسألة تتعلق بهويتها الأساسية ويجب علينا التمسك بقيم التسامح وأن نُشجع العالم
عليها ، مؤكدًا أن فكر التسامح والحوار يُعد من أهم قيم ومبادئ السلام الراسخة في المجتمع العُماني وأسلوب حياة وممارسة يومية يمارسها جميع العُمانيين بشكل يومي مع العائلة والأصدقاء.
وأكد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي أن حكومة السلطنة تعمل على تعزيز الحوار بين الأديان لتعزيز التسامح الديني والتفاهم المتبادل والتعايش السلمي على المستوى العالمي وقد فعلت ذلك من خلال تنظيم العديد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية والمحاضرات وإصدار المطويات ودعم المؤسسات والأنسطة التي تُشجع على التسامح.
وأشار معالي السيد وزير الخارجية إلى أن السلطنة عملت على تعزيز قيم التسامح من خلال تنظيم معرض متجول يجول العالم.. داعيًا إلى تعزيز التسامح الديني والتفاهم المتبادل والتعايش السلمي لافتًا إلى أن السلطنة أطلقت وبمُباركة كريمة من المغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ مشروع السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني الذي يدعو لتبني نظام أخلاقي عالمي يُعزز التفاهم المشترك والتعايش السلمي.
وأكد معاليه في ختام كلمته أن السلطنة كانت وما زالت حريصة على نشر قيم التسامح والحوار والسلام وهذا ما أكد عليه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في خطابه الأول عندما قال: إن السلطنة تحرص على أن تظل رسالة عُمان للسلام تجوب العالم حاملة إرثًا عظيمًا وغايات سامية تبني ولا تهدم تُقرّب ولا تبعد وهذا ما سنحرص على استمراره معكم وبكم لنؤدي جميعًا بكل عزم وإصرار دورنا الحضاري وأمانتنا التاريخية.
من جانبه أكد معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية في كلمة له على الاهتمام البالغ الذي توليه السلطنة في تعزيز ثقافة السلام والتآلف في العالم أجمع.
وأشار معاليه إلى أن يوم السلام العالمي هو تعبير عن رغبة أُممية وإنسانية في السلم والاستقرار ومواجهات المشكلات العالمية بالتضامن والتعاون وصناعة الأمل للأجيال القادمة وذلك كله استنادًا إلى الدروس والتجارب المأساوية في القرن العشرين والى الصراعات الكثيرة في الوقت الحاضر.. مؤكدا أن السلام بالداخل ومع العالم كان الشغل الشاغل للسلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ في الشهور الأخيرة من حياته وتجربته الغنية التي ظهرت بوضوح في الإعلان عن مشروع السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني في عام ٢٠١٩ .

2020-11-16

مسقط ـ العمانية: احتفلت السلطنة مساء أمس باليوم العالمي للتسامح الذي يُصادف ١٦ نوفمبر من كل عام والذكرى الأولى لإطلاق مشروع (إعلان السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني) الذي كُشف عنه العام الماضي في احتفالية أُممية بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وتضمن الاحتفال الذي أُقيم بفندق شيراتون وتستمر فعالياته يومين ، تنظيم طاولة مستديرة افتراضية مع ممثلين رفيعي المستوى من المجتمع المدني لمناقشة انعكاس المؤتلف الإنساني في الاحتياجات المُلحة لأزمة اليوم كآلية للتصدي بشكل إيجابي للقضايا التي تؤثر على المجتمع الدولي من أجل تطوير مجتمعات مُسالمة ومُتسامحة ومُتفاهمة.
كما نظمت في اليوم الأول جلسة نقاشية حول تعزيز السلام والحوار والتسامح عبر تمكين الشباب وطاولة مستديرة عن دور الشباب في هذا الجانب تمت عبر الاتصال المرئي.
وقال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية راعي المناسبة في كلمة له إن قيم التسامح والتفاهم المتبادل مُتأصلة بقوة في ميثاق الأمم المتحدة وفي القوانين الدولية إلا أنها تواجه اختبارات عميقة في جميع أنحاء العالم حيث نرى استمرار التطرف واستهداف الأشخاص بسبب معتقداتهم وتقاليدهم وكذلك استمرار الكثير من النزاعات المسلحة ذات الأبعاد الطائفية وبما أن البشر متنوعون بطبيعتهم فإن التسامح وحده قادر على ضمان بقاء المجتمعات المختلفة في مناطق العالم.
وأضاف معاليه إن السلطنة تُشيد بدور الأمم المتحدة في تعزيز التسامح بإعتباره مسألة تتعلق بهويتها الأساسية ويجب علينا التمسك بقيم التسامح وأن نُشجع العالم
عليها ، مؤكدًا أن فكر التسامح والحوار يُعد من أهم قيم ومبادئ السلام الراسخة في المجتمع العُماني وأسلوب حياة وممارسة يومية يمارسها جميع العُمانيين بشكل يومي مع العائلة والأصدقاء.
وأكد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي أن حكومة السلطنة تعمل على تعزيز الحوار بين الأديان لتعزيز التسامح الديني والتفاهم المتبادل والتعايش السلمي على المستوى العالمي وقد فعلت ذلك من خلال تنظيم العديد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية والمحاضرات وإصدار المطويات ودعم المؤسسات والأنسطة التي تُشجع على التسامح.
وأشار معالي السيد وزير الخارجية إلى أن السلطنة عملت على تعزيز قيم التسامح من خلال تنظيم معرض متجول يجول العالم.. داعيًا إلى تعزيز التسامح الديني والتفاهم المتبادل والتعايش السلمي لافتًا إلى أن السلطنة أطلقت وبمُباركة كريمة من المغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ مشروع السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني الذي يدعو لتبني نظام أخلاقي عالمي يُعزز التفاهم المشترك والتعايش السلمي.
وأكد معاليه في ختام كلمته أن السلطنة كانت وما زالت حريصة على نشر قيم التسامح والحوار والسلام وهذا ما أكد عليه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في خطابه الأول عندما قال: إن السلطنة تحرص على أن تظل رسالة عُمان للسلام تجوب العالم حاملة إرثًا عظيمًا وغايات سامية تبني ولا تهدم تُقرّب ولا تبعد وهذا ما سنحرص على استمراره معكم وبكم لنؤدي جميعًا بكل عزم وإصرار دورنا الحضاري وأمانتنا التاريخية.
من جانبه أكد معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية في كلمة له على الاهتمام البالغ الذي توليه السلطنة في تعزيز ثقافة السلام والتآلف في العالم أجمع.
وأشار معاليه إلى أن يوم السلام العالمي هو تعبير عن رغبة أُممية وإنسانية في السلم والاستقرار ومواجهات المشكلات العالمية بالتضامن والتعاون وصناعة الأمل للأجيال القادمة وذلك كله استنادًا إلى الدروس والتجارب المأساوية في القرن العشرين والى الصراعات الكثيرة في الوقت الحاضر.. مؤكدا أن السلام بالداخل ومع العالم كان الشغل الشاغل للسلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ في الشهور الأخيرة من حياته وتجربته الغنية التي ظهرت بوضوح في الإعلان عن مشروع السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني في عام ٢٠١٩ .

أخبار ذات صلة

0 تعليق