Title

«إسرائيل» تقصف سوريا مجددا.. متى يأتي رد إيران «الساحق»؟

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

وجهت إسرائيل ضربات جديدة فجر اليوم الأربعاء لأهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني في سوريا، بعد أيام من تهديد طهران لتل أبيب بـ"رد ساحق".

 

وصعدت إسرائيل خلال الفترة الأخيرة هجماتها على سوريا التي تقول إنها تهدف إلى منع التمركز الإيراني قرب الحدود الإسرائيلية.

 

وفي وقت سابق اليوم نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله "في تمام الساعة الحادية عشرة وخمسين دقيقة من ليل 24 من الشهر الجاري قام العدو الصهيوني بتوجيه ضربة جوية من اتجاه الجولان السوري المحتل باتجاه جنوب دمشق واقتصرت الخسائر على الماديات".

 

وفيما لم يتطرق المصدر للأهداف التي أغارت عليها إسرائيل، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن الضربة استهدفت قاعدة عسكرية في منطقة "جبل مانع" قرب بلدة "الكسوة"؛ حيث يترسخ الحرس الثوري الإيراني منذ فترة طويلة في منطقة وعرة على بعد 15 كم جنوب دمشق.

 

من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بسقوط 8 قتلى موالين لإيران في القصف الإسرائيلي الأخير على سوريا.

 

وأوضح، رامي عبد الرحمن مدير المرصد أن القتلى غير سوريين، من دون أن يتمكّن من تحديد جنسياتهم، بحسب وكالة فرانس برس.

 

وبحسب المصدر ذاته فإن القتلى سقطوا جراء القصف الذي استهدف مركزاً ومخزن أسلحة تابعا للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني في منطقة جبل المانع في ريف دمشق الجنوبي. كذلك، استهدف القصف موقعاً لمجموعة موالية لإيران في ريف القنيطرة.

 

وقال المرصد إن الحديث يدور عن الاستهداف الإسرائيلي الـ36 للأراضي السورية خلال العام الجاري.

 

والأحد الماضي، ردت وزارة الخارجية الإيرانية، لأول مرة على التقارير التي تحدثت عن مقتل عسكريين من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في الغارة التي اعترفت إسرائيل بتنفيذها الأربعاء الماضي على سوريا.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إن "تواجد إيران في سوريا استشاري ومن يريد الإخلال به سيتلقى ردا ساحقا"،  حسب وكالة "فارس" الإيرانية.

 

وأضاف زادة: "النظام الصهيوني يدرك تمام الإدراك أن عصر الكر والفر انتهى ومن ثم فهو في غاية الحذر".

 

تصريحات المسؤول الإيراني جاءت آنذاك بعد نشر إسرائيل لأول مرة مقطع فيديو قالت إنه يوثق لقصف أهداف تابعة لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني في سوريا.

 

ووقتها قال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي"الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت الليلة أهداف عسكرية تابعة لفيلق القدس الإيراني وللجيش السوري، تشمل مخازن ومقرات قيادة ومجمعات عسكرية بالإضافة إلى بطاريات أرض-جو".

 

وقالت إسرائيل حينها إن الغارات جاءت ردا على اكتشاف عبوات ناسفة تم زرعها داخل الجولان السوري المحتل، اتهمت عناصر موالية للمليشيات الإيرانية بالوقوف خلفها.

 

وتصاعدت مؤخرا التهديدات الإسرائيلية ضد إيران، وسط تقارير تفيد بإمكانية تنفيذ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجمات ضد أهداف نووية إيرانية بالتنسيق مع تل أبيب ودول خليجية.

 

وتخشى إسرائيل ودول خليجية بينها السعودية والإمارات، من اتباع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن سياسة أقل تشددا تجاه طهران، بما في ذلك من خلال العودة للاتفاق النووي الذي وقعه الغرب بما في ذلك واشنطن معها عام 2015، وانسحب منه ترامب عام 2018 وأعاد فرض عقوبات صارمة ضد إيران.

 

وأمس الثلاثاء، قالت النائبة في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، عايدة توما سليمان، إن "زيارة" رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسعودية يمكن أن تقود إلى "حرب إقليمية".

 

والإثنين، كشفت وسائل إعلام عبرية عن زيارة قام بها نتنياهو قبل ذلك بيوم واحد بشكل سري إلى المملكة حيث التقى ولي العهد محمد بن سلمان بمدينة نيوم السعودية.

 

ونقلت قناة "كان" الرسمية عن النائبة سليمان قولها "كل من يهتم بالأوضاع في المنطقة عليه ألا يتحمس لهذه الزيارة".

 

وأضافت "يحاول نتنياهو والإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها فرض حقائق على الأرض، لا يدور الحديث فقط عن التطبيع، بل يمكن أن يكون هناك هدف عسكري للزيارة قد يقود لحرب إقليمية".

 

وتحدثت تقارير إعلامية أمريكية قبل أيام عن أن الرئيس ترامب الذي تنتهي ولايته في ينايرعام 2021، قد استطلع آراء عدد من مستشاريه وكبار المسؤولين بشأن إمكانية "التحرك" في غضون أسابيع ضد موقع نووي إيراني.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق